رواية لكنه مصاص دماء الفصل الاول بقلم مريم محمد

موقع أيام نيوز

فتحت باب غرفته بخفه و بصيت عليه قبل ما ادخل و كان نايم، روحت قعدت جنبه براحه و فضلت املس ب ايدي على دقنه، قد ايه هو وسيم حتى وهو نايم، 
«اه صح اعرفكم بنفسي انا غرام عندي 19سنه و يوم ماوعيت على دنيا لقيت نفسي مع عز و ابوه و معرفش الي جبني عندهم ولا ايه السبب بس انا كبرت على حبهم ليا» 
«و ده بقا عز عنده 36سنه بس شكله صغير و على طول غامض» 
قومت من جنبه و بوسته على راسه و طلعت من الغرفه 
'عند عز'
فتح عيونه و اتنهد براحه لما غرام طلعت 
عز: ياربي هفضل لامتى في الوقت ده هعمل نفسي نايم عشان حضرتها بتدخل عليا الاوضه في الوقت ده، منك لله يا بابا 
غيرت ملابسي و نزلت و كانت غرام بتحط الفطار على سفره 
قربت منها بوستها من خدها و قعدت افطر
غرام بحب: صباح الخير
عز: صباح النور 
غرام: هتوديني انهارده الكليه، ولا السواق الي هيوديني
عز: انا هوديكي بس يلا افطري 
قعدت فطرت و بعد ربع ساعه قومت انا وهو و وصلني عند الكليه و قبل ما انزل من العربيه كان مسك وسطي و قرب باسني من قربتي
عز بغمزة: مع السلامه
هزيت راسي بتوتر و نزلت 
#لكنة مصاص دماء
مشي عز بعربيته ب اقصي سرعه وهو مبرق عينه جامد و راح لمكان كله حيوانات و ھجم على حيوان قدر يموته بسهوله و باقي الحيوانات جريت 
 وهو بينهج 
حتى اتي صوت من وراه
-لحد امتى يا عز 
و يتبع 
#لكنه مصاص دماء
#مريم محمد

تم نسخ الرابط