رواية ممرضة لقلبى من الفصل 11
الحادي عشر
فجأة الباب بيفتح و بيدخل مراد , تقي بتشوفوا و بتقف من مكانها و ظاهر علي ملامح وشها الڠضب , مراد بيقرب منها و بيقولها بأندهاش " في ايه يا تقي أيه اللي حصل لعمتي " , تقي بغلظة " اللي حصل لعمتك ! .. اللي حصل لعمتك يعرفوا باباك , باباك اللي كان جاي يمضيها تنازل علي الورث , بعد كل اللي عملوا زمان في خالتوا باباك مكفهوش و جاي يكمل علي ماما و هو عارف كويس انها تعبانة و مريضة و متستحملش و ممكن تروح فيها "
مراد پصدمة بابا عمل كده !!
تقي بنفس الغلظة اخلع القناع متعملش نفسك انك مش عارف و مش فاهم , و ياريت تبعدوا عنا بقي و تسبونا زي ما كنا عايشين في حالنا مش عايزين منك و لا من باباك حاجة
مراد بتبرير يا تقي اما معرفش حاجة عن اللي بتقوليه دا غير منك , ارجوكي اديني فرصة بس أحاول اصلح
تقي لا تحاول تصلح و لا تبوظ , ابعد عني يا مراد و ملكش دعوة بيا تاني , و لا عايز اشوف حاجة منك انت او باباك و اتفضل بقي مع السلامة .
نظرة حزن من مراد لتقي , و تقي بعد ما قالتله الكلمتين دول عدلت وشها الناحية التانية , مراد قرب علشان يكلمها تاني سلمي ادخلت وقالتله " ارجوك سيبها خلاص دلوقتي " , بالفعل مراد سابها و مشي , سلمي بصت علي تقي لقيت الدموع بتنزل من عنيها , مسحت سلمي دموعها و اخدتها في حضنها .
بنشوف مشهد مراد بيدخل علي باباه المكتب و هو في حالة ڠضب و حزن ,
مراد ايه اللي انت عملتوا دا يا بابا
باباه بيخلع النظارة و بيبص عليه و بيقوله " عملت ايه يا دكتور مراد
مراد بحزن ازاي تعمل في اختك كده , تروح تطلب منها تتنازل عن ورثها ليه !
ابو مراد من مكانه و بيرد پغضب علي مراد " و هي هتعمل ايه بالورث .. انا