رواية غرام في قلب الصعيد من الفصل17 بقلم إسماعيل موسي
غرام_فى_قلب_الصعيد ١٧
همس عبد الكريم
بتقول فرغلى مش هناك
زعق عوض العلاف ايوه يا أبا الحاج مش هناك
صمت عبد الكريم لو صقر ذكى يسيب الفرح دلوقتى
وقتها هيكون فرغلى بعد هزيمة كل عيلته مضطر يطلب عراك مع صقر ويكون صقر حر فى اختيار الزمان والمكان
والمكان هيكون هنا قدام بيتى امام كل الناس
همس عبد التواب بلؤم متزدوش طموحك قوى يا ابوى
صقر طرى لين وفرغلى حتة حديد اسألنى انا
صړخ عبد الكريم اسكت انت يا عبد التواب عمال تكسر فى مقاديف اين اخوك من الصبح
والله لو فتحت خشمك تانى لكون ضاربك بالبلغه
صقر راجل وهناك وسط اعدائنا وانت هنا قاعد يا اخى خلى عندك شوية نخوه
افتكر لما فرغلى رماك فى الترعه قدام كل الناس
دلوقتى صقر بيحاول يرجعلك كرامتك
سرى الصقيع فى جسد عبد التواب ان مايقوله والده حقيقى
لكن كون ابن أخيه يهزم فرغلى ويعود الفضل له
فكره لا يحبها ولا يرحب بيها ابدا واقسم ان لا يسمح لصقر بالفوز حتى لو أضطر لضربه بنفسه
ارتفعت الزغاريد عند عائلة اولاد صړخ وادك عبد الكريم ان فرغلى رجع إلى مكانه
شعر بنغزة فى صدره ثم نهض وهمس تساعدنى يا واد يا عوض
لازم اكون جنب صقر دلوقتى ولما وصل هناك كانت العركه بين صقر وفرغلى بدأت منذ ذمن
وفرغلى يحمل على صقر بكل قوته صقر المنهك من العراك الذى خاضه منذ اول الليل
عندما رأى صقر جده عادت اليه قوته وعندما جلس عبد الكريم بين الرجال بفخر اقسم صقر فى سره ان ينتصر حتى لو ماټ واقفا
وكان النزال استمر أكثر من نصف ساعه وفرغلى ېصرخ مثل الۏحش ثم ضړب صقر فى صدره فى چرح الړصاصه
شعر صقر بالدوار وكاد ان يسقط
حينها أدرك صقر ان لديه فرصه واحده ان يهزم فرغلى باقصى سرعه
ابتسم فرغلى عندما لمح صقر يترنح ونظر إلى الجمهور بفخر وغرور
وكان صقر منحنى نصف انحنائه عندما نوى فرغلى ان يقضى عليه
رفع عصاه وضاع تركيزه للحظه سمحت لصقر ان ينقض عليه
ضربه فى معدته بالعكاز
وقبل ان ينتبه ضربه فى رأسه ثم فى قدمه انحنى فرغلى
وتلقى الضربه الساحقه من عكاز صقر
ضربه اسقطته على الأرض وساد صمت طويل بين الحضور عندما وقف صقر فوق فرغلى بعكازه ورفعه فى الهوا
وضع فرغلى يده فوق وجهه يتقى العكاز
لكن صقر توقف فى اخر لحظه ولم يضربه بل رفع عكازه وصړخ واحده بواحده
ضړب فرغلى أعمامي وانتصر عليهم وهزمت انا عائلته
وانتصرت عليه امام بيته
وارتفع همس صقر اصمله عليه اصمله عليه
اخترق صقر الحشود وامسك بيد جده يلا بينا يا جدى
سير وانت مرفوع الرأس
وترك فرغلى خلفه وتحول العرس إلى مآتم
عندما وصل صقر إلى دار عبد الكريم ارتفعت الزغاريد
وهزت جدران الدار
حينها نزلت سادين وهمست فى اذن جدها ببعض الكلمات
صمت عبد الكريم لحظه ثم ابتسم