رواية غرام فى قلب الصعيد الفصل 18
غرام_فى_قلب_الصعيد
١٨
انتفضت القريه على خبر هزيمة فرغلى كان فرغلى أسطورة مثل ابو زيد الهلالي ولك يتخيل احد هزيمته آبدآ
حتى فى أضعف حالاته مثل المان سيتى مع جورديلا كان واثقين من نصره الأن هناك من يحكى ان فرغلى اسقطه صقر على الأرض واذله ورفع عكازة فوق رأسه وان فرغلى استسلم
هزم صقر كل عائلة فرغلى فى ليله واحده وكان هناك من لم يصدق ذلك حتى رأى وسمع بعينيه
أمر عبد الكريم باحضار الطبل والزمر كما احتفلو بهزيمته سيشرب الشربات على شرف هزيمة عائلة اولاد صقر
حضر الطبل والزمر ووقف عبد الكريم فوق خشبة المسرح بيده مكبر الصوت
اليوم الفرحه فرحتين سنحتفل بانتصار صقر على فرغلى
وبخطبته على سادين بنت عمه عبد التواب
وقع الخبر على عبد التواب مثل الصاعقه رغم ذلك لم يكن بيده شيء ليفعله
والده قرر امام كل البلد وما عليه سوى السمع والطاعه
بداء الناس يتوافدون على بيت عبد الكريم يهنئون ېدخنون الشيشه ويتضاحكون هذه الليالى التى ينتظرونها وتعيدهم لزخم الماضى القريب.
وفى بيت فرغلى بعد أن انصرف الناس صړخ اخوة عتريس
بقا صقر ولد جبر ينتصر علينا ويتجوز بنت عنه واحنا نسكت كده
وكان فرغلى يجلس على الدكه يفكر فى شرود غير مهتم بالفوضى التى تحيط به
طاب والله لفضحه النجس ده صړخ عتريس پغضب
الناس كلها عارف إلى بينه وبين سادين وشافوه معاها فى الجزيره وعبد التواب عامل نفسه شريف
وعبد الكريم عايز يبقى شيخ بلد
طاب بلد ايه دى الا شيخه حفيده نجس وبتاع نسوان
صړخ فرغلى اسكت يا عتريس متخضش فى اعراض الناس من غير دليل
صړخ دليل ايه يا فرغلى يا اخويا بقلك الناس شفتهم مع بعض فى الجزيره وسط الحلف والغاب
همس فرغلى محصلش الكلام دا كله كدب صقر شريف