رواية غرام في قلب الصعيد من الفصل 22 بقلم إسماعيل موسي

موقع أيام نيوز

غرام_فى_قلب_الصعيد
٢٢
عندما وصلا درج البنايه كان صقر يعرف ان الشقة تقع فى الطابق الخامس وان سادين ربما تشعر بالتعب
فهمس انا هشيلك يا سادين
_انتفض جسد سادين شعر صقر بذلك من يدها
فهمست تشلينى ايه عاد يا صقر متخجلنيش يا ولد عمى وكانت سادين تشعر بالاحراج ان ما يتحدث عنه صقر لما تراه إلا فى افلام الأبيض والأسود وانها كفتاه صعيديه لا يمكن أن تسمح بهذا الدلع الماسخ الذى كانت تحتقره منذ وقت قليل
وقات لنفسها ان ستصعد بمفردها وان قوتها الصعيديه ستمكنها من المثابرة وانها تملك قدمين ولم تشل بعد حتى لو كانت مطعونه بسکينه او خنجر كيف تسبب الاحراج لابن عمها الذى تزوجها رغمآ عنه خلينى اتسند عليك بس يا ولد عمى
وابتسم صقر كأنه يفهم ما يدور فى عقلها والاضطراب والارتباك الذى تشعر به
وبد اول طابق شعرت سادين بالۏجع آلم لا يمكن تحمله فوقفت فى مكانها
انتى كويسه سألها صقر بنبره قلقة!
القت سادين نظره على السلم الخالى ثم إلى الطريق وهمست بضعف وخجل شيلنى يا صقر
وشعر صقر ان كلمات سادين تخترق قلبه وعقله وانها فى ضعفها أقرب اليه من قوتها
انحنى بلطف واحتضنها بين يديه وقد كانت سادين نحيله ورقيقه فلم يشعر بالأنهاك
ولأول مره منذ ولادتها وبعد كبرت ترى سادين نفسها محموله بين يدي شخص غير والدتها وجدها عندما كان يلاعبها
امسك كويس يا سادين
حاضر همست سادين بنبره خجله واحاطت عنق صقر بيديها والقت برأسها فوق صدره مثل الحمامه الوديعه وقفازيها متشبثتين ببدن صقر والخجل يأكلها
لكنها شعرت براحه
انت تعبان اسفه
اخترقت كلمات سادين الوديعه اذن صقر فهمس وجعك راحه يا بت عمى
لكن انا مش تعبان يا سادين خالص
امال انت ايه يا صقر
انا وتنهد صقر مبسوط وفى الطابق الرابع كان لدى سادين يقين انها تريد أن تعيد الكره مره اخرى
ان تطلب من صقر ان يحملها طوال العمر لكن ذلك امر غير مؤكد هناك ليلى هانم وڠضبها وانها تشعر ان

تم نسخ الرابط