رواية صغيرة الادهم الفصل 22 بقلمي نوران احمد مليجي
صغيرة الأدهم 22
بقلمي_نوران_احمد_مليجي
يلا نبدا اول حلقتنا بالصلاه علي النبي
كسر الهاتف بعصبيه وهو يقترب مني وينظر لي پغضب اخافني بشدة كنت أتراجع للخلف حتي وصلت لباب غرفتي فتحته ظنا مني أننا يمكنني الهرب منه وغلق الباب ولاكنه كان اسرع مني وضړب الباب پعنف كنت ارتجف خوفا وانا أتراجع للخلف قال
ادهم بعصبيه مين ده
ميرا پخوف ده ده
ادهم بعصبيه وصوت عالي انطقي
بلعت ما بجوفي پخوف وانا أتراجع للخلف واشرح بيدي هو هو كان حد من عمال ال ال الفندق خد رقمي بس عشان اتاكد أن العنوان صح
نظر لها پحده اكبر وغضبه يزداد وكسر المراه التي كانت بينهما بيده پعنف ونظر لها وهو يتحدث بعصبيه
صړخت پخوف ووضعت يدي علي وجهي لحمايته خوفا منه
ادهم بعصبيه وانتي عادي كدا اي حد يطلب رقمك تديهوله و ضربها بيده علي رأسها وهو يكمل انتي غبيه
كنت ارتجف خوفا وأبكي وانا اذهب لسريري للاحتماء به ضامه قدمي وأسند براسي عليهما وأبكي ما أن ضړبني علي راسي حتي خرج بسرعه يضرب ويكسر ما امامه شعرت بالحرارة تصيب جسدي والم غريب بقلبي اعرف انني مخطأه ولاكن لا يستحق الأمر كل هذا
عاد إلي الغرفه وهو يتحدث پغضب يعني بتذوري الامضه وبتعملي مشاكل بدون علمي وبتخرجي بره البيت من غير استاذان وكمان بتكلميلي شباب ما تنطقي
نهضت وامسكت يديه خوفا من ضړبي دون قصد ومحاوله تهدئته
وما أن أمسكت يده سحب يده پعنف واسقطني علي السرير
ادهم بعصبيه من هنا ورايح حتي النفس هيبقا بحساب ولو عملتي اي حاجه من غير ما تستأذنيني هتشوفي وشي التاني انتي فاهمه
انهي جملته بصوت عالي ارتجفت و رجعت للوراء بقلق بسبب ما قاله ذالك القاسې بنبرته الجاشه الغاضبه ودق قلبي پعنف حاولت استجماع شجاعتي وقلت ا ا ا انت ملكش الحق اصلا أنك تتحكم فيا وتقول اعمل اي ومعملش اي ولا ليك الحق انك تعاقبني اصلا
اقترب مني ببطئ ارعبني كانت ملامحه مخيفه أهذا ما يقصدونه بالهدوء ما قبل العاصفه
استجمعت شجاعتي لاقول بصوت مرتجف علي فكره تصرفاتك معايا دي انا هقول لمازن عليها
اقترب اكثر ليقول
ركبت نور السياره مع أسر وهي تنظر للجهه الأخري نزلت دموعها بصمت ولاكن مسحتها بسرعه فهي لا تريد اي شفقه من أحد عليها وتظهر دائما القوه ظلت سارحه في حياتها الجديده وما يمكنها فعله وهل ما فعلته صحيح أشعر بالأمان وانا معه يفهمني ولا يقسو علي لاول مره أراه مخيف اليوم فقد كان شخصا آخر غير الذي عرفته يا تري ماذا تخبئ لي الايام معك يا اسر فاقت من سرحانها علي صوته
اسر وصلنا
نزلت نور بدون ولا كلمه ودخلت ورائه وقف اسر مكانه واكملت نور طريقها لغرفه ميرا فهي تعرفها
اسر علي فين
رن هاتفه بعد تلك الجمله ليرد بسرعه
اسر ايوه يا زفت ... ازاي الكلام ده ... طيب هي كويسه حصلها حاجه .... طيب طيب انا جاي حالا
خرج اسر سريعا من المنزل
وعند وصوله للمستشفى خرج من سيارته بقلق
اسر لو سمحتي في بنت جت بحاډثه دلوقتي اسمها ملك
الممرضه ايوه يا فندم في الدور الثالث غرفه 312
ذهب اسر سريعا للغرفه وهو يفكر بخطأه في مهمته
وجد اسر يوسف يجلس وعلي وجهه علامات الحزن واليأس
اسر اي اللي حصل
يوسف معرفش
اسر بعصبية ازاي متعرفش
يوسف بحزن معرفش يا اسر معرفش انا كنت بوصلها وبعدي الطريق معرفش ازاي لقيت حد بيزقني ولقيت نفسي علي الارض وهي ڠرقانه في ډمها
اكمل يوسف بدموع انا السبب يا اسر انا