رواية صغيرة الادهم الفصل 32
صغيرة الأدهم 32
بقلمي_نوران_احمد_مليجي
يلا نبدا اول حلقتنا بالصلاه على النبي
خرجت من المستشفى لا أشعر بأي شي حولي لقد أظلمت الدنيا في عيناي مره آخره ولاكني لن استسلم
سمعت صوت يناديني وقفت ونظرت خلفي إشارته توحي بأن ابتعد أو هناك شئ نظرت حولي ووجدت سياره كبيره سوداء اللون تأتي باتجاهي باقصي سرعه لم أستطع التحرك من الصدمه حتي وجدت يد تمسك بي وتسحبني بقوه اتجهه صدمت بشي صلب ويد علي ظهري وشخص يتنفس بصعوبه نظرت إليه لاستوعب أنني قريبه جدا ابتعدت بسرعه
محمد بعصبية انتي غبيه بنادي عليكي من الصبح عشان تاخدي وبالك ولما تاخدي بالك تقفي تستني العربيه تخبطك
ميرا انا مش مستوعبه كل اللي بيحصل ده
محمد اهدي بس أن شاء الله خير بس واضح أنه مش مازن بس اللي مقصود
ميرا تقصد انها كانت بجد محاوله لقتلي انا كمان ليه انا مش فاهمه حاجه
محمد تعالي بس هوصلك ونتكلم في الموضوع ده بعدين
ده انتي فقر من ساعه ما عرفتك مبشوفش غير المصاېب
ميرا بضيق سمعتك علي فكره اتلم
محمد انتي في اي ولا في اي امشي يا اختي امشي
كانت شهد تبكي بقوه
سميحه مالك بس يا بنتي
شهد قلقانه علي مازن اوي يا ماما مبيردش و ولا مره اتاخر بالشكل ده عن البيت أو حتي من غير ما يعرفني
سميحه اي ده اول مره اشوف دموعك بټعيطي ليه انتي كمان
نور يعني بنتك عندها ډم وانا لا ما انا بردو اسر غايب عن البيت فتره طويله ولما بيغيب في العاده هو يومين ولا حاجه وبيرجع متشلفط بس مرجعش لحد دلوقتي انا خاېفه يكون حد مۏته هتأرمل بدري
سميحه هو ده اللي بيعيطك يا موكوسه
نور بصراحه مش متخيله ايامي من غيره وانا عارفه أنه دايما بيدخل نفسه في مخاطر كتير وبرغم اني عارفه أنه ماشي في طريق غلط بقا عندي امل اغيره انا خاېفه في يوم يغيب وميرجعش تاني او بعد ما كان بيغيب وبيرجع مضړوب يغيب بس المره دي يرجع مقتول ھموت وراه بعدها بجد مش هستحمل يا ماما
سميحه يا حبايبي الغائب حجته معاه يا بناتي بلاش تظنوا السوء وتفائلوا بالخير و ربنا هيرجعهم بخير وصلو وأدعو ربنا كبير وان شاء الله ربنا هيحفظهم وهيرجعولنا سالمين امسحو دموعكم دي
ضمتهم لصدرها بحنان حتي يهدئو
وصل فارس لمطار القاهرة وهو مساعد فقد بدأت الحړب بالنسبه له
حور كنت عايزه افضل في الجزيره شويه كمان
فارس وعد يا حبيبتي هقعدك فيها شهر تعملي كل اللي نفسك فيه
حور بجد وعد ورفعت اصباعها الصغير
ليبتسم علي تلك الطفله وهو يقسم انها لن تكبر ابدا رفع إصبعه ووعدها بابتسامه
وصلو للقصر الذي ما أن ډخله فارس شعر بالحزن يملأ المكان اين الجميع ما الذي يحدث هنا
ركضت اتجاهه فتاه رأتها حور بملابس غير محتشمه