رواية ليست ذنبي الفصل الحادي عشر بقلم عائشة الكيلاني

موقع أيام نيوز

الدكتورة البقاء لله عن اذنك 
حمزة بص ليها پصدمة و ضياع لا مش حقيقي اكيد انا بحلم اكيد كل دا كابوس و هيختفي 
حمزة وقع على الأرض بضعف ااااااااااااااااه اااااااااااااه 
حمزة قعد يبكي باڼهيار و عدم تصديق على اخته في نفس الوقت نور كانت في اسعد لحظات حياتها عمرها ما كنت تتخيل ان تحب حد غير حمزة مش بس تحبه لا و تتعلق بيه كل امانيها انها تعيش عمرها كله معاه صحيح الانسان الصح جاه متأخر و في وقت غلط بس جاه 
نور مسكة الصنارة ريان واقف وراها و حضڼ ايديها بصتله بنفذ صبر لا انا زهقت انا مش عايزة والله ما عايزة اتعلم لا الصيد ولا العوم انا مبسوطة كدا 
ريان بصلها بحب و قال بهمس اصبري اهم حاجه في الحياة دى الصبر علشان تخدي حقك اصبري و علشان تنجحي اصبري حتي الصيد لازم نصبر عليه كله بالصبر بيتحل عمر التسرع ما كان حلو اصبري و ربنا هيرزقك احلي من كنتي بتحلمي بيه حتي الرد لازم نصبر علشان نرد على الى قدامنا بفن ممكن يكون الحق معاكي لكن بسبب العصبية تضيع كل حاجة ممكن الكل يكون ضدك لكن بالصبر تخلهم في صفك الصبر هو مفتاح الحياة صحيح قاسېة بس محتاجة صبر 
نور بفرح اتعملت اخيرا عملتها ياس 
ريان بصلها بحب و فرح على فرحتها يساعدها و طالعوا الصنارة و السمكة نور رمت الصنارة من أيديها رفعت حالها له و حاوطت رقبته بفرح و خلص اليوم و ريان بيعلم نور الصيد و العوم 
بصوا بقا ريان عكس الناس يعني مش فرق معاه صيف أو شتاء 
في عزم ما نور فرحانة و طيرة من الفرح كان حمزة غرقان في حزنه و قهرته على اخته و حالهم و عد اليوم بحزن حمزة و نور الى بتفوق تدريجيا لحالها 
تانى يوم في القصر 
نغم لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم الله يرحمها 
فرح الى عمل فيها كدا معندوش رحمة ولا ضمير هيروح من ربنا فين نور نور انتي هتنامي ولا اي 
نور هاا لا معاكم

تم نسخ الرابط