رواية نبض الفهد الفصل الخامس وعشرون الخاتمه بقلم الكاتبه المجهوله
نبض الفهد
فصل 25
الخاتمه
كانت جالسة على الأرض تبكي تأكل نفسها ندم على ما حل بهم
قطع بكائها جرس الباب مسحت دموعها جيدا وذهبت لتفتح الباب فتحت باب منزلها وتفاجأت بأنه هو وأولادها وبنات زوجها أمامها
عمران مش هتقولي اتفضلوا
نور بأنتباه اه اتفضلوا
كان قلب هذا الرجل يرقص فرحا من الداخل ولاكنه اصطنع الجمود أمامهم
عمران نسيبكم احنا يلا يا نبض وملك
نور بتوتر هتروحوا فين
ملك راجعين يما
محمد نور
نور بتوتر نعم
محمد عايز اعطيكي فرصة ونبلش فيها من جديد انتي موافقه
نور بدموع انتا تتكلم جد
محمد بأبتسامه والله يا نوري
حضنته نور بفرحة كبيره وهي تبكي
نور اسفه اسفه اسفه يا محمد والله مقصدتش
محمد وهو يحضن بها بشدة اكبر ودموع
وانا كنت مېت بلاكي يا قلبي وهلاء انا رجعتلي روحي
اوعدني ما تتركنيش تاني
هزت رأسها
اسفه سامحني يا محمد
مسح دموعها بيديه
محمد مسامحك يا قلب محمد
نور وسعاد يا محمد
انتهد محمد هتعيش معانا يا نور
نور بس
محمد من غير بس يا نور بكفي انها اتحملتني كل السنين هاي
نور بس مش عايزها اشوفها قريبه منك
محمد نور بلا عناد وغيره خلينا بحالنا الله يوفقك
هزت نور رأسها
رن جرس الباب ذهبت نور لتفتح الباب ودخل عمران والبنات
عمران اه شو نروح كلنا ولا
محمد روح يا عمران وبكرا ننقل للفيله كلنا مع بعض
ملك اممم افهم اتصالحتوا
نور ابتسمت
هناء القمر بيتكسف اهو
محمد بس يا بت
نبض طب يلا مش عايزين نرجع البيت
نور بنتي نبض
نبض خلاص يا ماما مسامحك انسي يلي صار حضنتها نور بمحبة كبيرة
فرح يلا نمشي ممكن ماما تكون زهقت
محمد يلا يا نور
نور خلاص يا محمد انتا روح وبكرا نجتمع في الفيلة كلنا لاني هجمع غراضي
محمد بكرا ترجعي تجمعيهم يلا
ذهبت نور معهم للبيت ولكنهم لم يجدوا سعاد
تنهد محمد بحزن كبير
فرح خلاص يا بابا اكيد هترجع
محمد يا ريت ترجع وتاركه جوالها بالبيت هلاقيها ازاي
هناء بابا خلي ماما على راحتها اعطيها اشوية وقت
نبض وانا بقول كده هي مش هتستغني على بناتها
نور انا السبب
محمد لا مش انتي اصلا من الصبح وهي طالبة الطلاق من قبل ما نتكلم ع موضوعك
في صباح يوم جديد
رعد فهمني عايز تسافر ليه
مراد مفيش بس هغير جو مع صحابي
رعد والي هنخطبها بعد يومين انتا انسيتها
كاد مراد أن يتحدث ولاكن استوقفه صوت طرقات على الباب
رعد پغضب اتفضل
دخلت تلك الفتاه الباهتة الذي اسود وجهها من كثر البكاء
واحمرار عيونها وانتفاخهم كما أنها قصت شعرها وكان يصل لفوق أكتافها بقليل
أنصدم مراد عندما رأها بهيئتها الجديده الذي ڠضب بشده منها ومن نفسه أكثر لم يتحمل أن يضل غضبه داخل قلبه
مراد پغضب ممكن اعرف قصيتي شعرك ليه
اسيل بدموع محپوسة انتا شو خصك فيني يا ابن خالي
مراد پغضب انا اكتر واحد خصني يا اسيل
اسيل قول والله يا
رعد پغضب بسسسسس انتو ايه صدعتوني
عايزه ايه يا اسيل
اسيل هرجع ل عند عمامي بالصعيد وانا قولت ل ماما وهي مش موافقة وانا بدي اياك تقنعها يا خالي اني ارجع الصعيد
مراد پغضب مكتوم هترجعي ليه مشان عمامك يجوزوكي ڠصب
اسيل بدموع تهطل على وجنتيها
متتدخلش يا ابن خالي ملكش دعوه وركضت إلى غرفتها
مسك رعد مراد من تشيرته ممكن افهم اعملت للبنت ايه
مراد بحزن معملتش حاجة وخرج