رواية جارى حتت سكره الفصل السابع والثامن بقلم هنا حسين

موقع أيام نيوز

روايه جاري حتت سكره بارتي 78
روايه جاري حتت سكره بارتي 7
للكاتبه هنا حسين
تاني يوم 
جهز احمد وراح خبط علي فاطمه علي شان يروحو الشغل 
فتحت سلوي الباب
سلوى أهلا يا احمد انت لسه ماروحتش الشغل 
احمد لا لسه فين فاطمه
سلوى فاطمه راحت الشغل أنا فكرتها راحت معاك 
احمد إزاي تروح من غيري
سلوى ا نتو زعلانين من بعض 
احمد مشكله تافهه هي كبرتها
سلوى خلاص يابني روح الشغل وابقي صالحها هناك
مشي احمد وهو مضايق من إللي عملته فاطمه
في الشركه 
سلمي يعني كمان هو غلطان إللي عاوزك تغيري جو 
فاطمه بس زعلته أوي
سلمي ما انت اللي دبش 
فاطمه خلاص انا اعتزرله هو أصلا كده كده هيصالحني
في أثناء كلامهم دخل احمد القي السلام
احمد فاطمه تعالي علي مكتبي عاوزك 
فاطمه جايه وراك 
في مكتب احمد
احمد ممكن اعرف الست هانم جات لوحدها الشركه ليه 
فاطمه طب وفيها اي عيل صغيره هتوه ولا ايه مش فاهمه
احمد لا بس ناسيه انك مسؤله مني وكل خطوه بتخطيها لازم اكون بعمل بيها 
فاطمه ليه كنت ولي امري ولا اعرفك حته انت حياله جاري
احمد بقا كده ماشي يا فاطمه بس اعملي حسابك أنا مش هسكت عليكي كتير 
فاطمه أعمل إللي تعمله
قاطعهم خبط علي الباب 
احمد ادخل 
دخلت سكرتيره صالح 
السكرتيره صالح بيه طالب البشمهندسه فاطمه في مكتبه
احمد پغضب هو من امته بيطلب فاطمه علي مكتبه 
السكرتيره وانا ايه عرفني أنا قولت وماليش دعوه
قالت كلامها ومشيت 
وكانت هتلحقها فاطمه لاكن وقفها احمد
احمد انت هتروحي
فاطمه امال عاوزني ما ماروحش
احمد طب متتاخريش
مشيت فاطمه راحت عن مكتب صالح 
واذن ليها بدخول
صالح تعالي يا فاطمه اقعدي 
فاطمه ببرود معلش يا فندم ورايا شغل مش جايه اقعد حضرتك طلبتني اتفضل
صالح پغضب مكتوم من طريقتها انا بس كنت عاوز أسألك مبسوطه في الشغل هنا ولا لا وبعدين أنا صاحب الشغل يعني حتي لو مشتغلتيش اليوم كله ماحدش يقدر يكلمك نص كلمه
فاطمه أولا انا لو ماكنتش مبسوطه في الشغل ماكنتش كملت ثانيا المشرف اللي ماسكني هو احمد وأنا مبسوطه في الشغل معاه وبعدين حضرتك مافيش غيري انا اللي في الشركه اللي سألته انه مبسوط ولا لا
صالح پغضب شكلك نسيتي أنت بتتكلمي مع مين بعدين احمد ده بيشتغل عندي يعني باشاره مني اخليه يشحت في الشارع 
فاطمه ربنا اللي بيرزق
صالح فتحي مخك انت بس ومش هتندمي 
فاطمه مش فاهمه قصدك ايه
صالح هتفهمي بعدين اتفضلي روحي على شغلك
طلعت فاطمه وهي بتسبه في سرها لقيت أحمد واقف مستنيها وعلي وشه الضيق
فاطمه حتي هنا جاي ورايا
عاوز ايه 
احمد صالح كان عاوز ايه
فاطمه شئ ميخوصكش 
احمد فاطمه بلاش غباء أنا خاېف عليكي
فاطمه مافيش يا احمد كان بيسأل اذا كنت مبسوطه في الشغل ولا لا بس

تم نسخ الرابط