رواية صغيرتى المجنونه الفصل السادس عشر والسابع عشر بقلم منه ممدوح
رواية صغيرتى المجنونه الفصل السادس عشر والسابع عشر بقلم منه ممدوح
البارت_اتعدل
البارت 16
من رواية صغيرتي المجنونه
رامي بتوتر.. أصل.. اصل.. الموضوع ان.. ان..
رعد بعصبيه...أخلص يا رامي قول حصل أيه وبعدين كل ده بتجهزلي هزيم
رامي بصراحه.. هزيم مش موجود..
رعد بعصبيه.. مش موجود أزاي هو حد بيركبه غيري..
رامي بسرعه مضحكه...اه بصراحه رودي أخدت هزيم من باكر و طلعت من الباب الوراني للقصر...
رعد بهدوء ما قبل العاصفه...ياعم مرعي..
مرعي أيوه يا رعد يا أبني..
رعد هو فيه حد غيري بيركب هزيم تب أنت عمرك شوفت حد عرف يسيطر علي هزيم غيري...
مرعي بضحك والله يا ولدي الشهاده لله أني عمري ما شوفت قبل سابق حد ركب هزيم أو عرف يسيطر عليه غيرك بس النهرده اني شوفت رودي وهي مسيطره عليه و كأنهم يعرفوا بعض من زمان يا ولدي...
رعد ياعم مرعي أني مش منبه عليك قبل أكده أن محدش يطلع بالخيل من غير أذني وأنت بتعطيلها هزيم...
مرعي يا ولدي هي قالتلي انها قالتلك وانت وافقت وهي صممت علي هزيم واخدته و قالت أنها هتتفرج علي البلد و ترجع بس هي خرجت من باكر جوي..
رعد بقلق و عصبيه وخوف علي تلك المچنونة..... رحل بسرعه بدون أن يتحدث أكثر من ذلك ركب سيارته بسرعه وخرج من باب القصر بسرعه كبيره.... و القلق يملا قلبه فهو خائڤ عليها حد المۏت تلك المچنونة الغبية لا تعرف كم تعني له فهو أحبها من النظرة الاولي وأحب كل تفصيلها و چنونها وكم يخشي عليها من أن يصيبها أي أذي فا أن أصابها مكروه لن يقدر علي العيش بعدها دقيقه واحده فهي بالنسبة له مثل الهواء وعشقها مثل الماء أن توقف عنه ېموت هو الذي لم يعرف معني الحب من قبل رويتها أصبح الآن غارق في بحور عشقها.... كل تلك المشاعر يكنها لها و علي قدر عشقه لها هو خائڤ عليها بنفس المقدار...كل تلك الافكار و المشاعر تدور بداخله وهو يقود سيارته في أنحاء البلد يبحث عنها ليتوقف أمام العمال في الارضي الزراعيه و هو يتنفس پغضب لأنه لم يعرف مكانها بعد...
ليذهب إليه العمال ويلقون عليه التحيه...وهم فرحين بوجوده فا اهل البلد كلهم يحبوه لأنه عادل في حكمه و طيب القلب مع الجميع و كريم معه ولا يرد سأل أبدا...
رعد كيفكم يا رجال عاملين ايه.
الرجال الحمدلله يا جناب العمده كلنا عيشين بفضلة خيرك و كرمك علينا من بعد ربنا...
راضي كيفك يا جناب العمده.. منورنا أتفضل نضايفوك حاجه..
رعد شكرا.. يا راضي كرمكم سابق يا رجال...
راضي عاوز أسالك علي حاجه أكده
رعد خير يا راضي محتاج اي شي...
راضي لا يا جناب العمده خيرك سابق.. واجمل.
بتساؤل....
بس غريبه يا جناب العمده أنك نزلت البلد دلوك بالعربيه و من شويه كان هزيم معدي من اهنيه...
رعد بأمل.. بجد.. تب و مين كان راكب هزيم
راضي معرفش والله يا جناب العمده دا كان من بعيد بس أني خابر فرسك زين...
رعد بسرعه...وراح في أى أتجاه يا راضي
راضي راح في الضفه التانيه من الترعه يا جناب العمده...
رعد بيشكرهم.. وبيركب العربيه و بيسوق بسرعه متجه للضفه التانيه...
عند رودي
وهي راكبه هزيم بتشوف عربيه عامله حدثه من بعيد بتاخذ هزيم وبتروح ناحيتها...
بتشوف حد في العربيه من جوه بتنزل من علي هزيم وبتروح تفتح باب العربيه بتلاقي شاب في غاية الوسامه و پينزف من رأسه و كتفه مجروح.....
يا أستاذ يا أستاذ أنت كويس...
بتقرب تقيس نبضه بتلاقيه