رواية لعبه الحب الفصل الثاني بقلم عائشه الكيلانى
رقية انا موافقة
امير ابتسم كنت متاكد انك موافقة فتاحي عينيكي و انا بكلمك و خلينا نتفق
رقية فتحت عيونها و بعدت شوية ممكن تقولي ليه انا يعني اشمعنا انا اللى عايز تستخدمني في لعبتك
امير بصلها باعجاب مش بس جميلة لا و ذكية عجبني ذكاك و دا اللى خلاني انجذب لذكاك بس اولا لم نتجوز تنسي كل حاجة عليتك اصحابك هما اعتقد مش اهلك بجد صح ولا غلطت في حاجة
رقية اتنهدت پغضب و ربعت ايديها انت شايف اي مانت عارف كل حاجة عني مفيش داعي للأسئلة يا باشا تمام موافقة بس انا كمان عندي شرط و هو ان تنساا خالص اننا متجوزين اللعبة تخلص و كل واحد منا نروح لحالوا
امير بسخرية دا على اساس انى مېت عليكي مثلا المهم احنا هنروح البيت
رقية بس انا مدخلش بيت واحد معرفوش اقصد مرحش مكان معاك لوحدي
امير بهدوء مخيف و مين قال اننا لوحدنا انتى دماغك وتدك فين انا بقول هنروح على البيت اللى هو القصر بيت العيلة و يلا بقا علشان مفيش وقت يلا ورايا
امير اتجه لباب و خرج رقية بصت لطيفو پغضب بنادم مستفز و بارد جدا
رقية خرجت و ركبت معاه العربية و في دماغها مليون سؤال
امير ببرود و ثبات بيم ان محدش له سلطة عليكي و مش اهلك نتجوز دلوقتي و بعدين نقول لعائلتك و عائلتي مفيش داعي للقلق دلوقتي هنروح لى الماذون
رقية هزت راسها بالموافقة و الحيرة جواها تمام
امير بصلها بغموض و كمل سواقة بعد وقت تم زواج امير و رقية
في قصر الالفي
صافي بس انا حاسه انه متغير معقول يكون في حد في حياته
سارة بحنان و طمع يا حبيبتي مش مهم امير المهم ان ثروة العيلة متكنش غير لينا و كمان مين هيحب امير و ېخاف عليه غير بنت عمو انا متاكدة انه هيدخل من الباب و هيطلب انه يتجوزك النهاردة