رواية سوء تفاهم الفصل14 بقلم بتول عبد الرحمن

موقع أيام نيوز

سوء_تفاهم
الجملة وقعت في المكان كالقنبلة أول حد اعترض كان أبو ليلى اللي رفع رأسه بسرعة وقال بحدة مش هيحصل ليلى مش هتخرج من هنا أنا مش هقدر أكون بعيد عنها.
مراد بصله بهدوء وعينيه مكانتش فيها أي تردد يا عمي ليلى دلوقتي مراتي وشرعا المفروض تعيش معايا تسمع كلامي أنا مش كلام حد تاني وأنا قررت اخدها ونمشي
الجد بصله وقال باستهجان وايه السبب اللي يخليك تاخد القرار ده
اتنهد وقال عايز اكون حر انا ومراتي
ثريا رفعت حاجبها بسخرية قصدك ان........
مراد لف نظره ليها وقال بهدوء حاسم لو تقصدي إنك السبب فهقول لاء إنتي مش قاعدة هنا علطول فبالتالي مش عاملالي أي مشكلة لكن... متنسوش إن شغلي في القاهرة وحياتي هناك اصلا 
مراد سكت فجده كمل وقال كمل عايز أسمع كل اللي في دماغك.
مراد لف عينه ناحية أمه اللي كانت ساكتة بتراقب بصمت وبصوت هادي لكنه حاسم قال وللمرة الألف هقولك يا أمي ياريت تيجي معايا متسبيش نفسك في المكان ده اللي عمرك ما كنت مرتاحة فيه.
الكل بص ناحيتها منتظر ردها لكنها نزلت عينيها وقالت بصوت ضعيف مش هقدر هنا مكاني وهفضل فيه طول عمري.
مراد شدد على أسنانه لكنه ما ضغطش عليها أكتر هو عارف إنها اتعودت على الحياة دي لكنها مش عارفة إنها تستحق حياة أفضل رفع عينه تاني ناحية جده اللي لسه عيونه عليه جده سأله بهدوء مخيف ولو قولت لاء
مراد بص له بثبات متهزش ولا اتردد قال بحزم يبقى أنا آسف بس القرار مش في إيد حد غيري
سهام وثريا كانوا بيتبادلوا النظرات ثريا حست أن لو مراد مشي هيا مش هتعرف تخلص من ليلى لازم تتصرف قالت وايه كمان بتكافئها بايه تاني يا مراد واحده زي دي مينفعش تعمل عشانها كل ده دي زيها زي الخدم اللي هنا 
مراد حرك رأسه بيأس قال بهدوء وده انتي قررتيه خلاص بقيتي انتي اللي تقرري وتاخدي القرارات
وقفت بعيون مليانة ڠضب وقسۏة نظرتها كانت بتخترق مراد اللي كان واقف قدامها ببرود ملامحه مبتتحركتش وهو بيسمعها بتتكلم بحدة إنت اتجوزتها وداريت عنها ڤضيحة بجلاجل وانت عارف كويس أوي إن اللي زيها مصيرهم إيه
مراد رفع حاجبه ببرود وقال بصوت هادي لكنه كان مرعب مصيرهم إيه
شدت ضهرها وبصوت جاف قالت مصيرهم القت ل البنت دي عار على العيلة لما حد بيغلط غلطة زي دي يبقى لازم ېموت.
الهواء في الصالة بقى تقيل الكل كان بيتابع المواجهة دي بترقب بس مراد مراد كان واقف ببرود خطېر ابتسم بخبث وقال بنبرة كلها تحدي حلو خليكي قد كلامك بقى.
عقدت حواجبها بعدم فهم لكنه حول نظره فجأة ناحية رحمة اللي حست إن الډم انسحب من جسمها وهيا شايفه نظراته 
صوت مراد جه واضح قاطع السكون المخيف اللي حل على المكان كده في حد هنا يستحق ېموت.
رحمة اتجمدت في مكانها عينيها وسعت پخوف هل معقول... معقول عرف حاجة!
بالظبط... يا ترى هتصلح غلطتك بقى
مراد ضحك بسخرية ضحكة كانت مليانة ټهديد أكتر وبنبرة باردة قال مغلطتش عشان أصلحها بس في حد تاني واقف بينا هنا يستحق القټل لأن زي ما قولتي... هو ضيع شرف العيلة.
رحمة حست بجسمها بيترج قلبها كان بيدق بسرعة چنونية فهمت إنه يقصدها قررت تنسحب بهدوء قبل ما تتحول المواجهة دي لكابوس بس مجرد ما حاولت تتحرك صوته جه أقوى أقسى وكأنه كان مستني اللحظة دي رايحة فين يا رحمة مسمعتيش كلام جدتك اللي

تم نسخ الرابط