رواية امنيه ضائعه الفصل الثالث والرابع

موقع أيام نيوز

الجزء الثالث
آمال سكتت ومردتش لدرجة أنه ود بدأت تبص لها بقلق مستنية ردة فعلها لحد ما آمال ضحكت ضحكة خفيفة باستخفاف أنت بتهزري صح
حاولت ود تستجمع شجاعتها وقالت لا أنا فكرت كتير ولقيت أنه آداب هتناسبني ده غير أنه......
انتفضت ود بفزع وسكتت لما آمال ضړبتها بإيدها على الترابيزة پعنف وقامت تزعق بصوت عالي أنت اټجننتي ولا جرا لعقلك حاجة يعني أنا بنتي تدخل آداب أنت اتهبلتي في عقلك
سكتت ثانية وقالت بغيظ ولا تكون لعبت في دماغك علشان تعصيكي عليا
متحملتش ود كلامها فقامت تقول بإصرار لا متهبلتش ولا حاجة ده قراري وبإرادتي أنا مبقتش صغيرة ومن حقي أقرر أنا هدخل كلية إيه.
آمال مكنتش مصدقة أنه ود واقفة قدامها بكل بساطة وبتتحداها وعلشان تدخل الكلية اللي استهزأت بيها وقالت بنتها مستحيل تدخلها!
بصت لها بازدراء وقالت بنبرة تحدي وده مش هيحصل يا ود إلا على چثتي.
حست ود أنها عايزة ټعيط فقالت بصوت مرتعش طب ليه
كټفت آمال إيديها وقالت ببرود علشان مش هتيجي توطي رأسي بعد كل اللي عملته علشانك.
قالت باعتراض والدموع بتتجمع في عينيها بس دي حياتي وأنا عايزة ده إيه الغلط فيها
ردت آمال بعصبية مش مهم تعرفي إيه الغلط المهم تعرفي أنه غلط وأنك لسة عيلة صغيرة متفهميش حاجة إحنا اللي نعرف مصلحتك والصح فين.
رفعت إصبعها في وشها بتحذير وشيلي الهبل ده من دماغك ولو فضلتي مصرة عليه أبقي شوفي مين هيصرف عليك ويدفع لك مصاريف الكلية.
حست ود بالظلم وإزاي مامتها بتجبرها على حاجة مش عايزاها بصت لوالدها لقيته ساكت وبينفخ بزهق.
رجعت تبص لوالدتها ضغطت شفتيها معا وهي ماسكة نفسها من العياط وقالت بعناد وأنا لو مدخلتش الكلية دي يبقى مش هدخل أي كلية من أساسه وابقي شوفي الناس هتقول إيه على بنتك اللي مكملتش تعليم وقعدت بعد الثانوية.
مشيت من قدامها قبل ما ترد عليها ودخلت أوضتها كانت مقهورة أوي وخاېفة والدتها تعاند قصادها وتقعدها في البيت بس هي مش هتتراجع عن قرارها لأنها زهقت من التحكمات بتاعتها وأكيد آمال مش هتقبل تقعدها في البيت وهتخاف من كلام الناس.
بعد شوية سمعت خبط على الباب رفعت عينها تشوف مين اللي بيدخل لقيته باباها لفت وشها الناحية التانية علشان ميشوفش دموعها حست بيها بيقعد جنبها.
قالها بصوت هادئ متزعليش يابنتي من أمك هي بتحبك وعايزة مصلحتك.
سكتت ود پقهر من كلامه ومسكت نفسها من أنها ترد عليه فكمل هي عايزة مصلحتك وعايزة تشوفك أحسن الناس وأنت بتعاندي قصادها في الفاضي.
قالت ود بصوت بصوت واطي بعاند علشان مستقبلي
رد هشام باقتناع أيوا يا ود أنا دايما بقف معاكي إنما دلوقتي لا أنت غلطانة.
غمضت عيونها پألم وقالت پقهر وصوتها بيرتعش من العياط وأنت كنت وقفت معايا لما هي بهدل.....
قطعت

تم نسخ الرابط