رواية بحر العطر من الفصل 32الجزء الثاني
بحر العطر ٣٢الجزء التاني
حملت القهوه وتوجهت لمكتبه نظرت بعينه مع ابتسامه جانبيه وتدعي البرائه
ضيق بحر عينيه وهو يحاول أن يستنتج ما تحاول فعله ولكن فات الاوان
تعثرت عطر وانسكبت القهوه علي صاحبتها
داليااااااه يا متخلفه
عطر اوبس انا اسفه استني هساعدك
حملت كوب الماء وسكبته عليها
عطر بابتسامه عريضهكده المشكله اتحلت
نظر بحر لتلك المصدومه ثم إلي عطر التي اتسعت ابتسامتها كأنها حققت إنجاز
ابتسم رغما عنه عندما راي ابتسامتها
داليا انت بتضحك يا بحر بدل ما تبهدلها
ضړبت الارض بقدمها وغادرت
عطر استني بس
هي زعلت ليه دي صدقني يا استاذ بحر كنت هقول سوري يلا خدت الشړ وراااحت
بحر وهو يقف أمامها هي مين دي
عطر وهي تتخطاه القهوه امال حضرتك فاكر مين
عن اذنك بقي عشان مش فاضيه
ابتسم وهو ما زال علي وقفته يوليها ظهره حرك رأسه ببط ثم الټفت
بحر طب لو انتي غيرانه قولي
عطر غيرااانه مين قال اني غيرااانه
اناااااا غيراااانه
بحر امال عملتي كده ليه !
عطر الصراحه بتستفزني
بحر لا والله وهي عشان بتستفزك تقومي تشوهي الحلاوه حرام والله
عطر الحلاوه دي هفرقها علي روحك أن شاء الله
روح بقي خليني اشوف شغلي
تظاهرت بالانشغال بالعمل وكانت غيظاها بوقت اخر
......
فضل باستعجال انزلي انتي يا ورد وانا شويه وهحصلك
ورد بس انا معرفش أو
نظرت ورد لتلك السياره التي غادرت بأسف ثم صعدت للاعلي
حاولت ايجاد الشقه ولكنها فشلت لتدق علي أول شقه قابلتها
.....مين
ورد أناا
....انتي مين
ورد انا ورد
فتح الباب ووقف أمامها لتتراجع ورد قليلا
ورد لو سمحت فين شقه فضل
....فضل !!
ورد أيوة فضل
....انتي جايه لفضل
ورد أيوة هو مش دي العماره ولا اي
.....لا هي هي اتفضلي
ورد اتفضل فين
لو سمحت فين بيت فضل
أشار لها للبيت الذي يعلوه فوق
شقه فضل الدور الي فوق
صعدت سريعا بعد أن شكرته بأدب
...فضل !!البلد دي باظت خلاص
تابعها وهي تفتح الباب لتدلف للداخل
....لاااا ده كده حلو اوي
........
.....لا انا لازم اعرف كل حاجه عن الصفقه دي
شوف مين أقرب حد ليه وحاول توقعه
....لااا بحر كده طول اول والحكايه مسحت لازم نخلص الصفقه من هنا وهو يكون خااالص
اغلق الهاتف والقاه امامه
نهايتك قربت يا بحر وهيبقي فاضل حريمك بس بسيطه ملحوق عليهم دول
.......
وائل يلا
نهضت بهدوء وسارت خلفه
لؤي انسه منة
التفتت له منة
لؤي حضرتك كنتي قولتيلي علي الحاجات دي اتفضلي
نظرت له باستغراب ليشير بعينه الحقيبه البلاستيكيه ثم غمز لها
ابتسمت رغما عنها ومدت يدها تاخده
شكرته بهدوء شكرا حضرتك كده عايز كابرس وهو يضع يده في جيبه اي يا انسه انتي بتنسيق ولا اي ما انتي حاسبتيني الصبح يلا اشوفك بكره بقي
ابتسمت والتفتت لتلحق بوائل ولكنها صدمت عندما رأته خلفها
منة اناااا
انت مش مشيت ليه
وائل كنت بتفرج علي الفيلم الهندي ده
منة هو ااا
لم يعطيها فرصه الرد وجرها خلفه للخارج
وهي تحاول أن تلاحق خطواته كي لاتتعثر فتح الباب الامامي دفعها برفق للداخل وهو بعدها لينطلق للبيت
جلست تضع الحقيبه
علي