رواية ديجور الشاهين الفصل الثامن بقلم ايلا إبراهيم

موقع أيام نيوز

ديجور الشاهين الفصل الثامن
شهقت بړعب عندما . ..
سندس دا انتا .. ليه كده خضتني حرام عليك.
شاهين حرام عليكي انتي بتحلوي كل يوم اكتر كده ليه ..
ضحكت بخجل وهي تنزل عينيها إلى الأرض متفاجأه بالتغيير الذي حدث له فهو أمس كان يحاول جاهدا نسيان الماضي كيف له أن يعاملها هكذا اليوم.. استفاقت من تفكيرها عندما ابعد خصلاتها إلى الخلف ليمسك وجنتيها بابتسامه مرحه مرددا دول كل اما يحمروا يجننوا اكتر..
حاولت أن تبتعد عنه وتفلت من قبضته عندما شعرت بأن صوت ضربات قلبها وصلت لمسمعيه ولم تعد تستطيع السيطره عليها .. وقدميها لم تعد تحملانها لكنه كان على علم بما يدور بداخلها .. يهمس لها بصوت خفيظ عارفه انك وحشتيني وهم بحملها بعد أن استشعر بمدى شوق الأخرى له لكنهما وقبل أن يغيبا عن العالم استفاقا على صړاخ علااا في غرفتها ليسرع إليها دون تفكير والأخرى تحاول لملمت نفسها وتلحق به بسرعه ...
فور دخوله غرفتها ليجدها على سريرها جسدها يرتعش تضم نفسها بقوه وهي تهذي انا كويسه.. كويسه محصلش حاجه محصلش حاجه ده كابوس ياعلااا كابوس.. وراح لحاله اهدي ياعلا اهدي ..
اسرع إليها مرددا بقلق علاا انتي كويسه .. اهدى بتترعشي كده ليه .. فور أن سمعت احتضنته بكلتا يديها مردده انا خاېفه ياشاهين خاېفه..
ابعد خصلات شعرها بقلق مرددا انا هنا متخفيش .. انتي كويسه مالك .. ايه اللي حصل..
في تلك الأثناء دخلت سندس وملامح القلق على وجهها لكنها فجأه تحولت لغيره عمياء ... تنتظر نهاية هذه الدراما كما تحدث نفسها..
علااا بدموع وشهقات انا مش كويسه .. كابوس يا شاهين. كابوس وحش اوووي قلتلك دخول المصحه رجعتي الصفر يا شاهين انا كنت عايشه ومبسوطه .. انتي ليه رجعتني لللمصحه ليه .
شاهين ابعد شعرها بقلق اهدي ياحبيبتي اهدي ..كل حاجه هتتحل.. أن شاء الله اهدى ليلتقط كوب الماء من الخادمه وهو يردد اشربي عشان تهدي شويه. .. ده كابوس وانتي هنا في البيت ده في أمان ومحدش يعرف يهوب ناحيتك ماشي ...
ارتشقت القليل

تم نسخ الرابط