رواية موضوع عائلي بيت الهنا الفصل 30 بقلم رحاب القاضي

موقع أيام نيوز

موضوع_عائلي
بيت الهنا 
_الحلقه ال 30 
ما كنت ممن يدخل العشق قلبه
ولكن من يبصر جفونك يعشق
وبين الرضا والسخط والقرب والنوى
مجال لدمع المقلة المترقرق.
أبو الطيب المتنبي.
_ساابت هنا البيت ونزلت وكان الاوبر اللي طلبته واقف قدام البيت وقبل ما تركب كان طارق واقف في البلكونه فووق وقالها بصوت عالي ونبره غاضبه..
طارق
هناااااااا رايحه فين
_بصتله بقلق وبسرعه ركبت العربيه اللي مشيت من قدام البيت وهو بصلها پغضب ونزل بسرعه وهو بيقول بغيظ..
طارق 
يا بت ال... وحيااة امك لتتربي يا هنا..
_ونزل بسرعه واخد عربية باباه ورااااح وراها وكان سايق العربيه بسرعه جدا لحد ما وصل للعربيه اللي هي فيها وشاااور للسواق انه يقف فالسواق بصلها في المرايا وقال....
_يا انسه الاستاذ ده تبعك
هنا پخوف
لا لو سمحت وصلني بسرعه للمحطه..
_تمام..
_وكمل السوااق في طريقه وهو متجاااهل طاارق اللي وقف فجأه بالعربيه قدااام سوااااق الاوبر ونزلو الاتنين من العربيه..
طارق
انت متخلف يا ابني ما بشاورلك تقف اعمي مش شايف يعني..
_ما تتكلم كويس يا جدع انت وبعدين انا سألتها اقف ولا لا قالتلي لا..
ما ردش عليه طارق وقرب من هنا وفتح الباب وقالها پحده
انزلي يلاا..
هنا 
انت عايز مني ايه انا همشي يعني همشي ومالكش دعوه..
طارق
انزلي يا هنا والا والله هفرج الشارع ده كله عليكي
السواق
لو سمحتو يا جماااعه ادوني حسابي وابعدو عن العربيه عليها قسااط وانا مش ناااقص مشاااكل في اكل عيشي..
_طلع طارق المحفظه بتاعته وادااه الحسااب بتاعه وبعدين مسك ايد هنا بع نف وخلاها تنزل من العربيه ڠصب عنها وقال للسواق..
طارق
اتفضل يا عم خد عربيتك بقي و يلاااا من هنا
مشي السواق فعلا وهو قال لهنا پحده 
يلا عشان نرجع البيت..
سحبت هنا ايدها من ايده وقالت بعصبيه
انا مش هرجع بيتكم ده تاني ودلوقتي انا هرجع بلدنا.. 
هنا 
مش هرجع عند حد انا هروح اقعد في بيت اهلي اللي هناااك لوحدي 
قالت كلامها واتملت عيونها دموع وهو اتنهد بضيق وقال بس انتي اللي عصبتيني وبعدين يا غبيه انا بغير عليكي..
هنا بسخريه
وتغير عليا ليه انت مالكش حق اصلا انك تحاسبني علي حاجه
طارق
لا ليا انتي كلك كده ليا يا هنا وكده كده دلوقتي او بعدين هنتجوز..
هنا پحده 
ورحمة ابويا وامي يا طارق لو انت اخر راجل في الدنيا انا مش هتجوزك عشاان. تبقي عاااارف بس...
طارق  
كنت موافقه بيك بس بابا حسن جه وقالي ارفضك وقالي عشان تشووفي هو هيتمسك بيكي لحد فين وهيعمل ايه عشاانك وانا استنيت اشووف حبك اللي انت اعترفتلي بيه بس للاسف ما شوفتش منك غير انك بتعاملني بطريقه وحشه كأنك كاسر عيني بقعدتي عندكم ورد للجميل ده هو اني اوافق عليك واتحمل اي حاجه انت بتعملها مش ده اللي انت عايزه..
اتنهد طارق بضيق وما ردش عليها وهي قالت بسخريه
مش لاقي كلام ترد عليا بيه مش كده عارف لو جينا للحق انا اللي ليا عندك كتير في وقت ما كنت محتاجه ابويا كان قااعد معاكم انتو كان بيهتم بيك انت بالذاات اكتر ما كان بيهتم بيا انا اللي بنته حتي لما جيت هنا وما كانش ليا غيره هو ضحي بحيااته عشانكم وسابني لوحدي كان فااكر انكم هتاخدو بالكم مني كويس وخصوصا انت بس حتي وهو مي ت انت خيبت ظنه وانا ما بقيتش عايزه حاجه من حد انا هقدر اعيش لوحدي واعتمد علي نفسي..
طارق بحزن 
انا اسف انا غلطان في تصرفاتي معاكي كلها واقسم بالله ما هعمل معاكي حاجه وحشه تاني يا هنا 
هنا بدموع 
رغبتي هي اني امشي من هنا انا هبقي مرتاحه في بلدنا من لما جيت هنا وكل حاجه شوفتها وحشه مش عايزه اقعد هنا
طارق
مش هينفع اسيبك تمشي يا هنا انتي بيتك هو بيتنا انا غلطت في حقك وبقولك اهو انا اسف ومش هتتكرر تاني..
هنا 
لا انا همشي يعني همشي..
طارق بنفااذ صبر
استغفر الله العظيم ياارب يا هنا يلا بينا نرجع البيت ما فيش حاجه اسمهة هتمشي انتي مكانك معانا وخلاص كده الموضوع اتقفل..
هنا 
انا مش في بيتكم يا بابا عشان تمشي كلامك عليا انت لو ما سبتنيش ومشيت دلوقتي والله هصوت والم عليك امة لا اله الا الله وانت عارفني..
ابتسم طارق وقال 
طارق
انتي عبيطه يا هنا ايه اللي عملتيه ده
هنا 
وهعمل اكتر من كده لو ما سبتنيش امشي دلوقتي
طارق پألم 
انا ايدي اتكسرت ولا ايه يخربيتك..
بصتله بقلق وقالت
اتكسرت بجد ولا ايه
_قعد طارق علي الرصيف وهو باين علي وشه الالم فقربت منه وقالت بقلق اكبر..
هنا 
والله ما كنت اقصد اكسرها وانا كنت بضربها علي دماغك انت اللي حطيت ايدك وجات في ايدك
طارق 
يا سلام عايزه تفتحي دماغي واقف سااكت انا مش قاادر احرك ايدي خالص...
هنا 
طيب نروح المستشفي طيب
طارق پألم
هتيجي معايا
سكتت هنا وبان عليها القلق والتوتر وهو قال بسرعه
هنروح المستشفي بس اطمن علي ايدي وخلاص يا هنا هعملك اللي انتي عايزاااه وهوصلك لحد المحطه ولما يبقي يرجع بابا هو بقي يجيلك ويرجعك..
هنا بضيق
طيب قوووم يلا خلينا نخلص..
_وحطت شنطتها في عربيته وقعدت جنبيه وهو ابتسم بخبث وحرك ايده عادي وسااق العربيه ورجع لبيتهم..
هنا 
انت رايح فين
طارق
راجعييين البيت
هنا 
ما تهزرش يا طارق وو... ايدك انت بتحرك ايدك عادي..
ضحك طارق وقال
هههههه ايوه بحركها عادي هي ايدي عود. كبريت يعني هتتكسر من طوبه طيبه اووي انتي يا هنا..
هنا بغيظ 
ما فيش فايده فيك والله نزلني يا طارق انا مش عايزه اقعد معاك في مكان واحد تاني
طارق
انتي مش ليكي ما نتقتبلش خالص انا يا ستي لا هاجي البيت تاني ولا هاكل معاكم ولا هقعد معاكم ولا اي حاجه لحد ما تهدي شويه واللي عايزاااه اعمليه بس الا انك تمشي وتسبيني..
اتنهدت بضيق وسكتت وهو قال بخبث
هتقدمي علي كلية التربيه وتبقي عندي عشان اعرف اخد. بالي منك
هنا بضيق
انت مالك انت انا اقدم علي ايه خليك في حالك وبعدين ههرب منك في البيت عشان الاقيك في وشي في الجامعه
طارق 
انتي عرفتي ان رضوي يعتبر اتخطبت ليوسف الصاوي يعني داخلين علي جواز وجهاز ومصلريف كتير علي بابا يا هنا يدخلك انتي كمان كليه قمه في الظرووف دي ومش قصدي حاجه عشاان تفهميني غلط
هنا بحزن 
انا فاهمه قصدك كويس
طارق
لما تبقي عندي انا مش هخلي بابا يدفع حاجه في مصاريفك هظبط كل حاجه في الجامعه فكري كويس وردي عليا..
ما ردتش عليه هنا واتملت عيونها دموع وبان علي ملامحها الحزن لانها حتي الهروب منه فشلت منه ورجعت تاني لنفس الحيااه معاه وهيرجع يتحكم فيها تاني..
طارق 
يا هنا انا بتكلم عشان مصلحتك وو
هنا پحده 
انت عملت اللي في دماغك ورجعتني تاني هنا عشان شويه شويه ترجع وتعاملني بنفس الطريقه ونفس التحكمات انا كنت ماشيه بسببك انت وهمشي برضو بسببك انت عشان انت واحد اناني ومغرور يا طارق..
_وقف في الوقت ده قدام بيتهم فقبل ما تسمه رده سابته ونزلت من العربيه واخدت شنطتها وطلعت فووق واول ما دخلت كانت ريناد صااحيه وقالتلها بعصبيه..
ريناد 
انتي كنتي فين بقي عايزه تمشي وتسبينا يا هنا
هنا پبكاء
ياريت كنت قدرت اعرف امشي انا

تم نسخ الرابط