رواية زوجة اخى الفصل 16 بقلم سهام صادق

موقع أيام نيوز

زوجة اخى 
الحلقة_16
كانت كالتائهه تتامل نظرته التي أفقدتها روحها وجعلتها تشعر بأن هذا الرجل لن يجعلها تحبه فقط بل سيجعلها عاشقه مدمنة لحبه .. فأزاحت بوجهها عنها كي تستطيع أن تأخذ انفاسها التي سلبها منها بسبب ذلك القرب .. 
وهمست بخجل تفتكر مستر عمران هيجعبه رسمي ياشريف
فتأمل شريف أرتباكها .. ونظر الي ساعته كي يري هل يوجد وقت لمشاغتها ويستمتع معها قليلا .. ولكن وجد ان الوقت لن يستعب مغامراته التي يعشقها معها
فأبتسم قائلا مټخافيش يازهره هتعجبه .. انتي سهرتي وتعبتي فيها فأكيد هتلاقي تمن مجهودك
فبادلته بنفس الابتسامه وألتفت نحو حقيبتها كي تحملها من أجل المغادره .. ووقفت أمامه قائله بجديه مصطنعه طب يلا علي الشغل عشان منتأخرش
فضحك لجديتها التي لا تليق بها .. وامسك أحد شرائح الخبز ووضع عليها القليل من العسل قائلا مش هنخرج الا لما تاكلي ديه 
فعبثت زهره .. فأعترض قائلا انتي مكملتيش فطارك
ونظر الي جسدها ليقول بجديه انتي مش ملاحظه انك من ساعه ماجينا وانتي فقدتي وزنك
وعندما وجدها تطالع جسدها .. ضحك قائلا انتي اصلا كنتي فقداه .. وقربتي تبقي شبه العصايه
فرأي عبوث وجهها فأقترب منها ليحتضن خصرها وهو يقرب منها شريحة الخبز قائلا أفتحي بؤك 
فنظرت اليه زهره بأعتراض وحاولت تحرير جسدها منه الا انه امسكها باحكام قائلا زهره يلا أفتحي بؤك 
فطالعته زهره بتذمر قائله خلاص ياشريف سبني وانا هاكله 
فأستجاب لأعتراضها وهو يري رغبتها في الابتعاد عنه .. 
فتناولت شريحه الخبز سريعا .. ليضحك هو علي مظهرها هذا .. وينظر الي فمها ليجد نقطه من العسل علي فمها 
فرأت زهره نظراته لها الغير واضحه وأرتبكت .. الي ان وجدته ينحني نحوها ليلتقط منها قبله رقيقه 
وعندما ابتعد عنها غمز لها بأحد أعينه قائلا الله ده العسل طلع طعمه جميل اووي
لتسقطها كلماته في بحور عشقه اكثر واكثر 
...................................................................
جلست جميله تخبر أحدي صداقتها عن مافعله حازم .. لتنظر اليها صديقتها پحقد خفي قائله انتي لازم يبقي ليكي موقف ياجميله
فنظرت جميله الي صديقتها التي تعتبرها الأقرب اليها ولا تعلم بأن الكرهه يأتي أحيانا ممن تعتبرهم أحبائك 
لتمسك جميله كوب العصير المثلج أمامها وترتشف منه قائله انا عايزه أسيب حازم يامنه .. انا وحازم خلاص مننفعش لبعض 
فتنظر اليها منه بسعاده حقيقيه وقد بدأت سمومها تفعل بالنتيجه قائله بهدوء بس ياجميله انتوا كاتبين كتابكم وكده هتبقي مطلقه 
ثم تابعت حديثها بلؤم قائله لاء ياجميله ياحببتي لازم تفكري كويس القرار ده صعب ..ماتحاولي تصلحي علاقتك بحازم واقنعيه تسافروا عند جوز أختك 
فتأملتها جميله بهدوء وشعرت بأن حديث منه صحيح .. هتنهدت قائله عند حق يامنه انا لازم افكر كويس لاخسر كل حاجه 
فتجمدت ملامح منه فهي قد ظنت بأن كلامها سيجعل صديقتها تثق بها فقط ولا تشعر بشئ نحوها ولكن قد جاء

تم نسخ الرابط