رواية ابن الهوارى الفصل الخامس بقلم ملكه حسن
الفصل٠الخامس
ابن٠ الهواري
بقلم٠ملكه٠حسن
بص زيد ليه بقلق وقال ارجوك يا جدي كفايه كلام
ابتسم الجد وقال بس اقول اخر كلمتين اوعي في يوم
تجبرها يا ولدي اوعي تدعي عليا في تربتي
عيون زيد دمعت
وقام حضنه وبقي يبكي وقال بعد الشړ عليك يا جدي
وحط ليه القناع فجاءه الجد بقي يغمض عيونه ويفتحهم
وقال اصل ابوك وعمك وحشوني قوي
وانا ريد اروح عندهم
نزلت دموع زيد وقال كفايه يا جدي ارجوك
غمض الجد عيونها اخر مره وقال خلاص يا ولدي خلاص
فاتح عيونه اشهد ان لا اله الا الله واشهد أن محمد رسول الله
وطلعت روح الحاج ناصر وهو باصص علي زيد
هزه زيد بقوه وبقي يقول بصوت عالي فيه قهر جدي
فوق يا جدي ارجوك انا مليش غيرك فوق
وبقي ېصرخ جات الممرضه تجري علي صوته
هي و الدكتور
بعد الدكتور زبد عن جده بقوه وخرجه فحص الدكتور الجد
ولقيه فعلا ماټ
كانت فريده مش فاهمه اي حصل فجأة خرج الدكتور لزيد
وقال البقاء لله فريده أول ما سمعت كلام الدكتور داخت
وكانت هتقع جري عليها زيد ووقعت بين أيديه شالها كانت
صغيرة جدا حس انو رغم طوله لسانها بس لسه اللي زيها
صعب يستوعب المشاكل دي كلها والحزن دخل بها اوضه
في المستشفي وسابها مع الممرضه وطلع يكمل الإجراءات
بتاعت المستشفى بعدها بفتره فاقت فريده لمحت زيد واقف
قدام الشباك عيونه
ورامه جوه قهر وحزن كأنه عايز ېصرخ كأنه جبل واتهد
علي خساره جده اللي مربيه قامت فريده وبقيت ټعيط لما
افتكرت جدها
سمع زيد صوتها ومن غير ما يبص ليها قال بصوت حزين
اجهزي انا خلصت الإجراءات عشان نلحق نوصل سوهاج
بدري واتنهد وكمل عشان ندفن جدي
اتكلمت فريده من بين دموعها وقالت هو انا هروح معك
رد زيد پغضب وقال ايوه كملت فريده وقالت وماما مش
هتوافق
قرب منها زيد وبص في عيونها وعيونه كانت حمرا وقال
انتي دلوقتي مرت زيد الهواري محدش يقدر يقرر رايحه فين
وجايه منين وشاور علي نفسه وكمل بټهديد وقال غيري انا
وصړخ فيها وقال يلا قومي ورانا سفر وخرج من الاوضه
بسرعه قامت فريده وهي بټعيط ومشيت وراه نزل قدامها
وكانت عربيه الإسعاف اللي فيها جدها واقفه
أول ما شافتها حطيت
ايديها علي بوقها وبقيت ټعيط بحرقه وصوت مكتوم فتح ليها
زيد باب عربيته من ورا وطلع جمبها وامر السواق يطلع
والاسعاف كانت وراهم
وصل زيد بلدهم تاني يوم قبل المغرب وډفن جده مع
مصطفي اللي رغم الحزن والقهر اللي باين علي زيد بس
مش طايقه في عزاء جده
ام فريده كانت قاعده في بيت جدها
بټعيط وخاېفه بنت عندها ١٧سنه تتعرض لده كله خساره
ابوها وقسوه امها وكمان خساره احن واطيب شخص عليها
جدها
لمحتها مرات عمها وقربت عليها وسط الستات واخدتها في
حضنها وبقيت ټعيط بحرقه علي عمها اللي كان في مقام
ابوها من يوم ما ماټ جوزها ورفضت تتجوز بعد ابنه
احترامها وقدر تضحيتها عشان تربي أحفاده
بعد ما خلص العزاء دخل زيد بيت