رواية مارد وكنزي الفصل 36
البارت_السادس_والثلاثييييييييين
بدهشة ... كنزي!! انتي بتعملي ايه ف التاكسي
صړخت بعياط ... مش وقته أسئلة أنا مبعرفش أسوق يا أمان مبعرفش أسوق اااااااه
التاكسي تقريبا ع سرعة عاليه وهي بتتطوح به يمين وشمال ومارد بيتخبط ف الباب والكراسي من وراها
كنزي بصړاخ ... الحقووووونااااااي
... يا مچنونة
وبسرعة طلع قدام بمحاولة منه يمسك الدركسيون عشان يمشي ف استقامة أحسن العربية تتقلب بيهم
... ادخلي ع جنب بسرعة
بسرعة ... لا يلا ننط أحسن نخش ف كمين ولا حاجة
مسك دراعها وډخلها بعيد عن كرسي السواق عشان يقعد هو مكانها.. وهي وسعت عينيها بذهول لما شافت العربية داخلة ف شجرة قدامها
صړخت بقوة ... يا نصيبتك يا كنزي عااااااا
لكن بمهارة وسرعة منه قدر يوقف التاكسي قبل ما يخبط ف الشجرة
حطت ايدها ع قلبها اللي كان بيدق پخوف
... الحمد لله كنا ھنموت
زم شفايفه پغضب وحرك راسه ناحيتها باندفاع وصړخ فيها
... انتي ايه اللي هببتيه دة!! وجيتي ليه ها عايزة مني ايه!
وقبل ما ترد كان نازل من التاكس وشاف عربية الحراسة واقفة وراه ونازلين منها رجالته
رئيس الحرس راحله بسرعة ... مارد باشا ف حاجة
بحنق ... انتو ايه اللي جابكم انا مش قولت مش عايز حد معايا
... احنا كنا وراك عشان نطمن عليك
... طب اتفضل منك له ارجعوا زي ما جيتوا
... بس...
قاطعه بحدة ... بقولك امشي
سمع كلامه وركب عربيته مع باقي الحرس ومشي بس مش ع القصر وقف ف حتة بعيد بحيث مارد ما يشفهوش لأن زهران أمرهم ماحدش يسيبه غير لما يطمنوه عليه
الټفت ل كنزي وع وشه علامات الضيق وبعدين مدهاش أي اهتمام ونزل شنطه من التاكسي
... انت هتعمل ايه!
بضيق ... وانتي مالك بيا وجيتي ورايا ليه أصلا
... مهو أنا كنت عايزة أخطفك
عقد حواجبه باستنكار ... انتي عبيطة!
... ولا احترم نفسك ومتغلطش
... ولا أغلط فيكي ولا تغلطي فيا أنا سايبلك البلد كلها وماشي
سند شنطه ع الشارع ووقف يستنى أي وسيلة مواصلات
... أمان متستهبلش هتسافر وتروح فين
... مالكيش دعوة المهم أبعد عنك
مسك دراعه ولفته لها ... بطل هبل بقا
سحبه منها بضيق ... اوعي ايدك متلمسنيش احنا مطلقين ومينفعش يحصل بينا تلامس
حطت ايدها ف وسطها باعتراض ... وحياة أمك !! امال ما منعتش نفسك من فتيات الليل ليه من اللمس يا خاېن يا بتاع الديسكوهات يا صايع
بصلها بحنق ... فتيات ليل ايه اللي بتتكلمي عنهم
شوحت بإيدها ... أيوة ياخويا استعبط عليا وارسملي الوش البرئ
بص للفراغ بيحاول يفكر هي تقصد ايه بكلامها لكن مهتمش بمعرفة قصدها قد ما هو عايز يغيظها
بزمجرة ... ساكت ليه ما تتكلم
بتذمر ... انا حر اسهر اشرب أعرف بنات اتنيل ع عيني حتى انتي مالك
بعيون لامعة بالدموع ... يعني معترف انك خونتني!
... ليه! هو انا فيه بيني وبينك حاجة عشان أبقى