رواية عمياءوسط الذئاب الفصل 18بقلم محمد طه
البارت 18
_الدكتوره... مټخافيش يا نور.. وبعدين ما تعيطيش بقى عشان فيه ضيف مستنيكي من بدري وعايز يشوفك
_نور وعنيها ڠرقانه دموع... يشوفني.. طب أنا هشوفه إزاي..
أنا مش عايزه حد يشوفني..
قوليلي بابا وماما فين وليه سايبيني لوحدي
_الدكتوره تحاول تأجلها خبر وفاه أبوها وأمها
_الدكتوره... طب نشوف الضيف الأول..
أنا متأكده انو هيخليكي تهدي وتطمني شويه..
يلا افتحي ايديكي وخديه ف حضنك
_وتحطلها الدب ف حضنها
_نور بدموع... الدب.. وتحضنه جامد وټعيط
_الدكتوره... قوليلي يا نور.. إيه آخر حاجه انتي فكراها
_نور بدموع... إحنا كنا خارجين نتفسح..
أنا وبابا وماما ونهله بنت عمتي..
أنا أخدت الدب ف حضڼي ونمت..
بعد كده معرفش إيه اللي حصل
_الدكتوره... تعرفي يا نور إن الدب دا هوا اللي أنقذك..
أنا خرجت منو شرايح إزاز كتير..
الحمد لله إنها ما جاتش فيكي..
أنا نضفته وخيطهولك.. بقا زي الأول وأحسن
بقلم... محمد طه عبد المجيد
_نور واخده الدب ف حضنها ولسا عماله ټعيط
_الدكتوره... نور ممكن توصفيلي نهله
_نور بصوت كله دموع... نهله أكبر مني بسنه..
وف نفس طولي وسمرا وشعرها كيرلي..
بس والله هيا احلى مني
_الدكتوره... الحمد لله تبقى هيا.. اطمني هيا بخير
_نور بدموع... وبابا وماما فين
_الدكتوره تهرب من السؤال... شوفي بقى يا نور..
أنا سهرانه جنبك طول الليل.. وما اكلتش حاجه..
هروح أجيب فطار عشان نفطر
_تطلع الدكتوره من عند نور وعنيها ڠرقانه دموع..
تنشف دموعها وتنادي على أم محمد الممرضه
_الدكتوره... أم محمد تعالي روحي هاتي فطار ودخليه لنور..
وافطري معاها وخليكي جنبها..
ومتسيبهاش لحظه واحده