رواية وقعت في مچنونة تكملة « 21 »الاخير بقلم اية طارق
بعتذر يا أحباء بس مأخدتش بالى أن باقى الجزء الاخير منزلتش الظاهر أنه عشان طويل فمنزلش كامل
باقى الجزء 21 و الأخير
خلصت هاجر وخرجت معاه و روحوا البيت اول ما جه يحط المفتاح فى الباب كان صوت طفل صغير عمال يخبط عالباب من جوه
هاجر بضحك متعود إن الوقت ده برجع فيه يفضل واقفلى ورا الباب
جات هناء على صوته شالته يعنى انت لما تقف كده هيا هتدخل ازاى
فتحت هناء الباب و دخل زين و هاجر
أخده زين من ايدها و سلم عليها اخبارك ايه يا نوءة و حشتينى يا حبيبتى
هناء و انتى كمان يا حبيبى حمد الله على سلامتك
زين الله يسلمك يا نوءة
قعد زين و كان فى ايده ابنه مالك اللى ماسك فيه و بيبوسه من خده
هاجر بابتسامه حبيب ماما
بصلها زين نعم يا اختى
هاجر فى ايه
زين هوا ايه اللى حبيب ماما دى
هناء بضحك على غيرة ابنها جرى يا ابنى ده ابنها
زين ولو كلمة حبيبى دى متتقالش لاى حد غيرى مهما كان مين
هاجر الاه اومال أقوله ايه
زين قوليله اى حاجة غير دى
هاجر هحاول حاضر
زين مفيش هحاول دى
هاجر حاضر خلاص معدتش هقولهاله وانت موجود
زين شوف انا بقولها ايه و هيا بتقولى ايه
هناء بضحك خلاص يولاد مكنتش كلمة قوم اطلع انت غير هدومك يا حبيبى على ما نجهز الاكل
طلع زين و أخد مالك معاه
هاجر عن اذنك يا ماما هطلعله و انزلك علطول
هناء بابتسامة لا يا حبيبتى متنزليش خليكى معاه ليحتاج حاجة و عشان الولد فوق ميضايقوش
هاجر طيب هاتى بوسة و انتى حلوة كده و زى القمر
هناء بت يا هاجر
هاجر قلب البت والله
هناء مهما كنتى قدام عينى طول الوقت وحواليا لسه مشبعتش منك ابدا
هاجر انا معاكى اهو و هعوضك عن كل اللى فات و كمان مالك و زين و نهاد و محمد و العيلة كلها .
هناء ربنا يبارك فيكم يا حبيبتى و يهدى سركم ويحميلكم اولادكم
هاجر و بتمسك ايديها تبوسها و يديمك لينا يا هنوءة يا عسل
زين من فوق هاجر تعالى خدى ابنك مش راضى يسبنى
هناء بضحك قومى اطلعلهم
هاجر حاضر
فى نفس اليوم بليل كانوا معزومين فى بيت يونس
يونس البيت نور بيكم والله يا جماعة
حسين منور بأصحابه يا ابنى
يونس تسلم يا عمى
محمد ألا صحيح يا زين فى بنت جات سألت عليك هنا
زين باستغراب بنت مين
محمد دى كانت صاروخ
خبطته نهاد محمد اااه بهزر يا رمضان ايه مبتهزرش
بص زين لهاجر اللى سانده ايدها على خدها و بتبصله و بتضحك بشړ
زين ايه بتبصيلى كده ليه و الله ما اعرف بنات
زين قامت بالواجب اوى
يونس فوق ما تتخيل
بلع زين ريقه و دلوقتى