رواية حب رغم الفوارق الاجتماعية الجزءالثاني من سكان العماره من الفصل 21 الي الفصل الاخير بقلم زهرة عصام
باليوم الثاني أعلنت قنوات التلفاز عن عدم وصول الطياره القادمة من مصر الى اسبانيا و عن احتمالية سقوطها في المحيط .. استمعت إلى الخبر و لم تعد تعي ما تحولها .. لم تستمع سوي صړاخ تلك المرأة العجوز التي اتي بها صخر لتعاونها علي أشغال المنزل بغيابه تطلب النجده لها ..
اجتمع الحرس و قاموا بنقلها إلى المشفي سريعا و هاتفوا حسين ليخبروه بما حدث ..
كان الوضع غير مريح بالمره فبداخل تلك الغرفة تعاني أروي و تجهل مصير زوجها .. ظلت تصرخ طالبه إياه و لكنها لم تلقي أي إجابة .. كانت عيون من يقف أمام غرفة الفحص تبكي على صړاخها .. لم يمر وقت كثير حتي اتاهم صخر راكضا پخوف قائلا في أي يا بابا انا لسه سايبها كويسة قبل ما امشي .
حسين مش وقته ادخلها دلوقتي الدكتورة بتقول هتولد دلوقتي و هي مفيش سيره غيرك .. دلف إليها قائلا بدموع مالك يا روحي فيكي اي بس ! و لي پتصرخي كدا
نظرت إليه بدموع ثم فتحت زراعيها إليه قائلة انت عايش و معايا صح محصلكش حاجة صح
فهم صخر أنها استمعت إلى أخبار الحاډث الذي حدث فقال مهدئا إياها جيتلي أوامر مركبش الطيارة يا حبيبتي و لما عرفت اللي حصلك جيت جري يا حبيبتي ..
أروي بابتسامة تعب الحمد لله الحمد لله .. صخر هتدخل معايا العمليات صح مش هتسبني لوحدي صح
صخر پألم مش هقدر اشوفك بتتالمي و انا ساكت صدقيني هقفلك على الباب مش هتحرك غير لما تخرجي بالسلامة انتي و الاولاد .. اخرجيلي بالسلامة يا أروي
هزت أروي رأسها بايجاب قائلة هحاول يا حبيبي لو حصلي حاجة خلي بالك من الولاد يا صخر بالله عليك .. مرت ساعة و كل ما تفعله هو الصړاخ فقط الي أن خرج أول ثمره حب له على هذه الحياة فرح صخر كثيرا بسماع صړاخ الطفل كما ردد الحمد كل من يقف .. تلاه صرخات الطفل الآخر ثم الآخر
خرجت الطبيية من الڠرقة قائلة مبروك يا صخر بشا .. مبروك يا جماعة
صخر اروي عامله اي !
بخير و هتتنقل علي اوضتها كمان شويه .. تم نقل أروي إلي الغرفة و معها صغارها .. فتحت عيونها أخيرا قائلة بتعب صخر
صخر انا هنا يا روحي انتي بخير .. هزت رأسها بايجاب قائلة الولاد
صخر كويسين يا روحي .. دلف حسين السهم بعد أن طرق الباب و سمحوا له بالدخول تلاه صفاء و سهاد و محمد و شجن
نظروا الي الأطفال ثم باركوا إليهم فأخذ صخر الفتاة و محمد أحد الأطفال و حسين الطفل الآخر و كبروا باذانهم ..
شجن هتسميهم اي حبايب عمتو دول .
صخر هسمي حسام و فارس ..
صفاء طب و البنت نظر صخر الي أروي قائلا هتسميها اي يا أروي رددت أروي باسمه بتعب مهره
امسكتي بيدي .. جاهدنا معا للوصول إلى تلك اللحظة .. و يا لها من فرحة احتلت قلوب الجميع.. فاصبحتي ام لاطفالي .. أيقنت حينها أن دعائي قد استجاب
تمت بحمد الله .
روايه حب رغم الفوارق
بقلم زهرة عصام