رواية مستشفي السعاده البارت التاسع9 بقلم علياء عبد الصبور

موقع أيام نيوز

الجزء التاسع 
_ الله على الوقت المناسب اللي اختارتيه يا ماما
قالها لنفسه وهو في شدة غيظه.. بس بأدب متعود عليه رد 
_ الله يسلمك يا ماما.. ما انا رجعت اهو الحمد لله وزي الفل.. اعرفك باستاذة مريم
كانت شيفاها بس ما توقعتش انها تكون واقفة معاه.. كانت فكراها واقفة مستنية حد .. بس بعد كلمته التفتتلها ومدت ايديها سلمت عليها 
_ اهلا وسهلا أستاذة مريم.. أنا والدة مروان
ردت مريم بارتباك
_ اهلا وسهلا بحضرتك 
انتي زميلة مروان
ما عرفتش ترد بأية فرد مروان بسرعة علشان يعفيها من الحرج 
_ ايوة يا ماما.. زميلة في الجروب
اهلا وسهلا يا حبيبتي.. انتي جاية مع مروان من المستشفي
رد مروان برضوا قبلها 
_ ايوة يا ماما.. كتر خيرها.. جابتني في طريقها
كانت حاسة انها عايزة تجري من قدامهم من كتر الكسوف.. ابتسمت وقالت
_ فرصة سعيدة يا طنط.. استأذنكم
لا تستأذنينا أية.. انتي لازم تطلعي تشربي حاجة.
_ لا معلش يا طنط مش هقدر.. أنا اتأخرت وبابا وماما هيقلقوا عليا
_ لا اطلعي خمس دقايق بس.. مش هنأخرك.. ما ينفعش تبقى تحت البيت وما تطلعيش
بصت لمروان وكملت 
_ ما تقولها حاجة يا مروان
رد بهدوء  
_ سبيها على راحتها يا ماما
وجه كلامه على طول لمريم من غير ما يدي لمامته فرصة تعرض عليها تاني 
_ متشكر أوي يا مريم.. وما تنسيش ميعاد الجروب الجاي.. هتيجي صح 
مش عارفة لسة
_ حاولي على أد ما تقدري
_ إن شاء الله هحاول
بصت لمامته بابتسامه خفيفة وقالت 
_ فرصة سعيدة فعلا اني اتعرفت على حضرتك.. استأذن 
انا الأسعد يا حبيبتي.. قوليلي بس.. انتي ساكنة قريب من هنا
_ ايوة.. أنا ساكنة في العمارة اللي في أخر الشارع دي
شاورت على العمارة بتلقائية.. فردت مامت مروان عليها 
خلاص نيجي نوصلك
_ لا شكرا يا طنط.. البيت يا دوب خطوتين
لا يا حبيبتي نوصلك.. كفاية انك تعبتي نفسك ووصلتي مروان
رد مروان عنها تاني 
_ سبيها يا ماما على راحتها
_ شكرا يا طنط تسلمي.. السلام عليكم
_ وعليكم السلام يا حبيبتي.
سابتهم وراها وعقلها فضل معاهم.. فكرت يا ترى هتشوفه تاني.. وليه أصلا شاغلها السؤال ده.
أما هو فمسك ايد مامته وقبل ما يخطوا خطوة.. سألته بفرحة 
_ هي دي اللي ما عرفتش تلغي الجروب علشانها
اية يا ماما اللي بتقوليه ده
_ يا سلام.. هتخبي على ماما
ضحك وقالها
_ يلا نطلع يا ماما وبلاش المسلسلات التركي اللي بتتفرجي عليها تأثر عليكي
_ مسلسلات تركي .. يلا يا سي مروان.. التركي كله شكله هيبقى عندك.. نطلع ومش هسيبك غير لما تحكيلي كل حاجة
.
فرحتها كانت ناتجة عن أمنية بتدعيها كل يوم.. إن ربنا يرزقه بالزوجة الصالحة.. كانت مړعوپة تسيبه لوحده في الدنيا.. من بعد مۏت والده وهي كل همها

تم نسخ الرابط