رواية لم يكن حلم البارت 17بقلم حنين ابراهيم
لم يكن مجرد حلم 17
سيدرا إنتي متأكدة إن أبوك قالك إنه هيشاركه
جواهر أيوة بابا وقتها كان عنده مشاكل في شغله ده الي أنا فكراه و متأكده منه و الفترة دي كان الكلام في البلد داير على إن في راجل غني جه للبلد و ممكن يفتح مشاريع ويغير واجهة البلد لما يخلق فرص عمل و بابا من بعد الحاډثة الي كانت هتحصلي كان على طول مرافقه وببتكلم على مشروع حلو هيكسب منه كتير لو لقى سيولة لحد ما
سكتت قليلا بحزن لحد ما جيت هنا مع ماما حسنات و أدهم
ثم عادت لحماستها عندما توصلت لإستنتاج ده معناه إن عمر ممكن يكون شريك بابا في الشغل الي سافر عشانه
سيدرا و إيه الي مخليك متأكدة
جواهر بشرح بصي أنا وقتها كلمت بابا عشان أدهم مش عارف يلاقي شغل بعدها هو كلم أدهم وسافر من يومها مشاكل أدهم إتحلت و بعدها على طول لقى شغل ومين إلي شغله الراجل الي كان بابا بشتغل معاه ده معناه إن بابا وصاه عليه قبل ما يسافر
سيدرا عندك حق من خلال كلامك عنه مش ممكن يكون الموضوع كله صدفة إن الفترة الي قبلها مكانش لاقي شغل و أول ما كلمتي أبوك الشاب الي إسمه عمر قابله و شغله و إداله كل الإمتيازات دي
جواهر باستغراب إمتيازات
سيدرا طبعا يعني العربية الي كانت تحت تصرفه برة الشغل بحيث يجيبك و يوديك زي ما إنتو عايزين دي مش أي شوفير يقدر يعملها المبلغ الخيالي رسوم المدارس الداخلية و لبس البراندات دي صعب مرتب شوفير و محاسب مع بعض يغطو المصاريف دي أكيد أبوك كان بيبعتهم عن طريق عمر عشان أدهم ميحسش بالإهانة إنه يكون بيمن عليه
جواهر إبتسمت بشرود عند تفكيرها أن والدها يعمل طول تلك المدة من أجلها و أنه لم ينساها طول تلك السنين ممكن
ثم فاقت من شرودها يلا بينا قبل ما الحصة تفوتنا بطلي رغي
أمسكت بيدها وهي تركض بسعادة تتمنى أن ينتهي الوقت بسرعة لتعود للبيت و تسأل أدهم عن والدها و