رواية للعشق حدود البارت 14-15بقلم يارا عبد العزيز

موقع أيام نيوز

الفصل الرابع عشر
عامر احم طب و هم ذنبهم... ايه
غزل پبكاء و انا ذنبي ايييه انا ذنبي ايه اعاني كل دا بسببك ذنبي.. ايه استحمل تصرفات  اللي بيحصلي دا بسببك مراتك و ام ابنك عايزة تعملني خدامة... ليها و اسكتلها
عامر كان بيسمعها و هو حاسس بكل كلمة بتقولها كأنها عبارة عن سکينة.... بتغرز... في قلبه فضل يبصلها بدموع و هو نفسه ياخدها و يحبسها... ما بين ضلوعه و يقولها كل الحقيقة
غزل قاومت نظرته و مشاعر الحب اللي شافته في عينيه و مشيت من قدامه و دخلت غرفة الملابس
عامر بهمس و هو بيبص لطفيها بحبك انتي و بس يا غزل 
في المساء
سحر كانت قاعدة في اوضتها و هي شايطة من الڠضب 
 حصل و بيحاول يربط الاحداث ببعضها عشان يقدر يعرف مين بيعمل كل دا خرجت هاجر من الحمام... بخجل و هي بتحاول تطول في قميصه اللي لابسه دياب لاحظ خجلها بصلها بحب و هو بيبلع ريقه من جمالها اللي ديما مجننه راحت قعدت جانبه على السرير من غير ما تتكلم
دياب ببأبتسامة يعني بتتكسفي من ايه دا انتي لو مكنتيش بتاخدي حبوب منع الحمل كان زمانا دلوقتي اقل حاجه معانا عيلين
هاجر بصتله بخجل مفرط و خدود حمرة بس يا دياب
كملت و هي بتحط ايديها على جرحه... بټوجعك اوي 
ملس... على شعرها بحنان انا مبسوط عشان انتي مبسوطة كدا و الله
مر اسبوعين و الوضع على ما هو عليه غزل بتعد الايام عشان تتطلق من عامر و تبعد عنه 
غزل كانت قاعدة مع هاجر في اوضتها و دياب كان في المديرية و عامر في المستشفى
غزل تعرفي اني حسيت دلوقتي بوجعك... و قدرت اللي انتي كنتي فيه
هاجر بدموع على حالتها حاسة بيكي بس انتي لازم تكوني اقوى و تعدي عادي الدنيا موقفتش عند عامر انتي لسه صغيرة و الحياة قدامك كبيرة
غزل بدموع و هي بتحضنها

تم نسخ الرابط