رواية فرصة تانية البارات 23-24بقلم ميسون عبد المجيد
23
فريدةانا هسافر لاندن
خديجة پصدمةايه
فريدةزي ما سمعتي اشوف وشك بخير
خديجة مسكت اديها فريدة ايه الهزار البايخ دا بطلي بقي
فريدة بدموعهتوحشيني
وحضنت خديجة وعيطت وخديجة اخدتها في حضنها بحنان
خديجة بعياط هي الاخريبس بقي كفاية هزار هزارك بايخ
فريدة بدموعياريته كان هزار مع السلامة
خديجة حضنتها تاني فريدة سفر ايه اللي طلع فجأة دا من غير ما اعرف ازاي كدة
فريدة بحزن كل حاجة جت بسرعة هقعد ست شهور في مستشفى في لاندن هضرب واخد كورسات ومنها اقدر اخد شهادة الماجستير بسرعة
خديجة بذهولازاي كل دا وانا معرفش حاجه
فري بدموع خديجة انا مش مرتاحة هنا مش لاقيه نفسي وبجرح قلبي علي الفاضي وبعدين انا هنا مليش غيرك وهكلمك كل يوم
ومسكت شنطة سفرها واتجهت للاسنسير
خديجة بدموع فريدة غيث بيحبك اوي علي فكرة وهو كان بيكلمني انا عشان اقدر اخليكم تقربو من بعض ويعترفلك بحبه
فريدة بأبتسامة وۏجعمع السلامة ي خديجة
وركبت للاسانسير وسندة راسها علي حيطة وبصت لانعكاس صورتها في المرايا وبصت بحزن ودموعها نزلت
اشرقت شمس يوم جديد
خديجة صحيت من النوم اخدة شاور وصلت ولبست ادناء أخضر منتي عليه خمار ونقاب ابيض وبتحاول تداري عيونها الوارمة والهالات السودة اثر العياط
خديجة اخدة شنطتها والبالطو ونزلت
ولسة خارجة من العمارة لقيت يوسف واقف في الشارع وساند علي عربيته ولابس بنطلون جينز عليه قميص ابيض وبلوفر كحلي ورابطه علي رقبته بشكل كلاسيك ولابس نضارة الشمس
خديجة بصتله وابتسمت بحب
يوسف قرب منها ورفع النضارة علي شعره د
خديجة بأبتسامة صباح الخير
يوسف بأبتسامة وحبصباح كل حاجة حلوة علي اجمل عيون في الدنيا
خديجة بتزقه بخجلبس بقي احنا في الشارع الناس
يوسف في داهيه الناس واحد ومراته
خديجة استسلمت ليه وابتسمت
ست عجوزة معدية من جنبهم
الست بقرف وضيقهااا صحيح اللي اختشو ماټو جاتكم القرف مليتو البلد
خديجة برقت پصدمة وخجل
يوسف دي طنط تحبي اطلعلك قسيمة الجواز
الست عوجت بقها بضيق وسابتهم
يوسف ضحك وفتح لخديجة الباب وركبو
يوسف بقلقمالك ي خديجة
خديجة وبداري عنيها وبتبص بعيدمفيش انا كويسه اهو
يوسف بصلها بشك وقفل ازاز العربية وكان اززها اسود يعني محدش شايفهم
يوسف پخوف وحنيهمالك ي عمري وعينك وارمة كدة ليه
خديجة بأرتباكقلتلك مفيش ي يوسف
يوسف ليه هتكدبي عليا
خديجة فضلت تبصله شوية
خديجة فتحت في العياط فريدة
يوسف پخوفبس بس اهدي ملها فريدة
خديجة بعياط مشيت وسابتني سابتني لوحدي
يوسف ممكن تهدي وتفهميني هي راحت فين
خديجة بدموعسافرت لاندن وهتقعد هناك ست شهور
يوسف بأستغرابليه كدة
خديجة بدموعمش عرفة
يوسف بعدها عن ومسح دموعها
يوسف بأبتسامة وحبالعنين القمر دول ميعيطوش تاني سامعه
خديجة ابتسمت بخفة
يوسف بأبتسامةتعالي نفطر سوا وبعدها نروح المستشفي
خديجة بتسمح دموعهاهنتأخر
يوسف بلا مبلاه نتأخر طب ما نتأخر براحتنا مستشفت ابويا ممكن منرحش اصلا
وساق
خديجة ضحكت وبصتلهليفل التواضع عندك عالي اوي
يوسف بصلها وضحك بحب
_في المطعم
الويتراي طلابات تانيه
يوسفلا شكرا
خديجةبس ياريت بسرعة من فضلك
الويترتحت امرك ي فندم
ومشي
يوسف وخديجة قعدين يضحكو ويهزرو في جو ملئ بالحب والسعادة
دخل شاب ومعاه بنت المطعم
البنت بهمسايه دا مش دي دكتورة خديجة
الشاب ايوا فعلا تعالي نسلم عليها
عند يوسف وخديجة
يوسف بيضحكوالله زي ما بقولك كسرت علي راس البواب بيض وانا صغير
خديجة بتضحكولسة قاعد عندكم
يوسف ضحكوالله قدم استقالته في نفس اليوم
خديجة ضحكتطبعا عايزة يشتغل عند ناس مجانين
يوسفو...
قطع كلامهم الشاب
الشابدكتورة خديجة عاملة ايه
خديجة فضلت تبصلهم شوية
البنتدكتور خديجة مش فكرانا انا كرستين
الشابوانا كيرو ي دكتور اللي كنتي بتدينا كورس في المواد اللي مش فهمنها
خديجة بأبتسامةاهاا افتكرت عاملين ايه
الشاباحنا تمام كويسين حضرتك وحشتينا جدا الكلية