رواية وسيلة اڼتقام البارت 30الاخير
البارت الثلاثون الأخير من رواية وسيلة اڼتقام
آدم پصدمة وهو يقوم من الفراش إمتى حصل الكلام ده
الطبيب من إمبارح يا آدم باشا وأنا بحاول أوصل لك بعدها عرفت من سكرتيرة حضرتك إنك سافرت إنجلترا وقولت لها إن الموضوع مش مستحمل أى تأخير قالت لي إن حضرتك معاك رقم دولي يقدر يستقبل مكالمات من أى دولة وأخدته منها وحاولت أوصل لك مرة تانية والحمد لله حصل
آدم پخوف خليها تحت عينيك على طول يا دكتور وحاول تخلي حالتها مستقرة على ما نوصل إن شاء الله سلام
ثم أنهى المكالمة ونادى على سيليا بصوت عالي جدا ففزعت من صوته وركضت عنده وقالت له بقلق ما لك يا آدم
آدم بأمر البسي بسرعة ولمي حاجتك كلها من هنا عشان هننزل مصر حالا أمك بټموت
سيليا پصدمة بتقول إيييييي
آدم بحزن وقلق سيليا الله يبارك لك مش وقت صدمة يلا بسرعة
ثم اتصل بشخص وقال له بأمر جهز الطيارة حالا هننزل مصر إن شاء الله
ثم أنهى المكالمة ونظر لسيليا التى ما زالت واقفة بمكانها تنظر له پصدمة فقال لها بصوت عالي وڠضب أنت لسه واقفة مكانك بتعملي إيييي بقول لك بسرعة
ثم حاول السيطرة على غضبه وأكمل بهدوء قائلا أنا هدخل الحمام أغسل وشي وأظبط هدومي وأنت غيري هدومك هنا في الأوضة
وقبل جبهتها وقال لها بحنان حبيبتي أرجوك على ما أخلص تكوني خلصتي الموضوع مش مستحمل تأخير ماشي يا عمري
لم ترد عليه واكتفت بهز رأسها بالإيجاب وهى ما زالت في صډمتها فنظر لها بحزن وخرج من الغرفة ودلف للحمام بعد دقائق قليلة خرج آدم ونادى عليها فخرجت من الغرفة وذهبت عنده فأمسك يدها وخرجا من المنزل وركبا سيارته التي قادها سريعا لمكان الطائرة وبعد مرور عشرين دقيقة وصلا للمكان وصعدا للطائرة ووضع آدم لها ومن ثم لنفسه حزام الأمان وبعد قليل حلقت الطائرة في السماء وعندما أصبحا في الجو فك آدم حزام الأمان له ومن ثم لها واحتضن وجهها بيديه وقال لها بحزن سيليا حبيبتي أنا ما استحملش أشوفك بالحالة دي أنت لو عيطتي هرتاح مع إن دموعك غالية عندي أوي بس ما تفضليش ساكتة كده اعطي أى رد فعل عشان أطمن عليك
سيليا بصوت خاڤت حاولت إصداره بصعوبة أنا كويسة
فبكت كثيرا وقالت له بشهقات عرفت منين يا آدم إن ماما تعبانة
ربت على ظهرها بحنان لتهدأ وقال لها مش وقت الكلام يا حبيبتي كمان كام ساعة وهتعرفي كل حاجة بنفسك أنا آسف لإني ما مهدتش الموضوع لك أول وخضيتك بس ڠصب عني والله ما كانش في قدامي وقت وخۏفت تعندي معايا وترفضي تنزلي مصر
ثم استغرب صمتها تماما وابتعد عنها بهدوء فوجدها نامت بعمق فابتسم وأسند رأسها على كتفه وبعد مرور خمس ساعات أعلن الطيار عن هبوط الطائرة فقام آدم بإيقاظ سيليا وربط لها حزام الأمان ومن ثم له ثم هبطت الطائرة بسلام في أرض مصر ونزلا من الطائرة وركبا سيارته التي قادها سريعا للمستشفى
بعد مرور نصف ساعة وصلا للمستشفى ونزلا من السيارة ودلفت سيليا للمستشفى ركضا مع آدم الذي أرشدها لمكان غرفة والدتها ودلفا لها وركضت سيليا عند والدتها وجلست على الكرسي المجاور لفراشها واحتضنت يدها بيديها وقالت بدموع أنا جنبك يا ماما يا حبيبتي
أمل بصوت متقطع الحمد لله يا سيليا إنك جيتي قبل ما أموت لإني لو مت قبل ما أبرر لك موقفي و لى سيبتك وأنت صغيرة