رواية صمت الطفلات الفصل 1-2بقلم إسماعيل موسى

موقع أيام نيوز

بعد أن تم طردي من العمل لأنني قمت بضړب مدرسه كانت تقوم بتعذيب طالبه بمدرسة الصم والخرس التي أعمل بها وان الطالبة نفسها بعد خروجها من المشفى قامت بالشهاده ضدي تحت ضغوطات مدير المدرسه خرجت من المدرسه بفضيحه ظللت فتره طويله دون عمل حتي توسط لي أحد الأشخاص للعمل بمؤسسه خاصه للصم والبكم بمنطقه نائيه علي أطراف العمران مدير المدرسه الارستقراطي أكد لي بعد أن تفقد ملفي ان وضعي صعب وان علي ان أبتعد عن المشاكل ووافقت علي كل شروطه.
كنت أعمل مسئول شئون طلبه وكان الراتب جيد جدآ ظللت ايام اتفقد ملفات الطلبه والذي تصادف ان كلهم أيتام او مشردين
حاولت أن احفظ أسمائهم حتي استطيع التقرب منهم لكن ولا طالب كان يطرق حجرتي.
كانت المؤسسه انيقه نظيفه بلا مشاكل تقريبا ويوجد سكن الطلبه داخل المؤسسه.
أخبرني حارس المؤسسه انها تتلقي تبرعات ضخمه من اناس اغنياء وتأكدت من ذلك عند رؤيتي للسيارات التي تقل الطلبه للعشاء والنزهات الليليه خاصه انني المسئول عن منح تصاريح الطلبه
مما أصابني بالدهشه فهذا البلد موغل في الفقر عندما يتعلق الأمر بتلك الحالات المرضيه.
وكنت بالعاده لا انام الا بعد عودة الطالبات خاصه لشهر لم ابارح مكتبي حتي تصادف خروجي مره ناحية ساحة المدرسه فرأيت طالبه كانت نفس الطالبه التي منحتها التصريح البارحه.
تقدمت ناحية الفتاه وقبل وصولي جذبتها أحدا مدرسات المؤسسه بعيد عني ولم تحظي الا بنظره بائسه من عيني الفتاه
عدت لمكتبي لابتعد عن المشاكل لكني سمعت صړاخ قادم من سكن الطالبات لذلك من باب الفضول مشيت تجاه سكن الطالبات
مررت بين الغرف النظيفه تحتي توقفت أمام الحجره التي كان الصوت خارج منها لكن حارس المؤسسه طلب مني الرحيل قال ان وجودك في منطقة الطالبات غير مصرح به ويثير الشبهات
من سكات عدت لمكتبي وانا اسمع ذلك الصړاخ المرعب لما عدت للطرقه لاحقآ صادفتني تلك الفتاه نفسها كان وجهها متورم وشفاهها تنضح ډم.
استوقفتها في الطريق وسألتها بلغة الاشاره ماذا حدث لك
قالت ليس من شائنك لا تقترب مني المدرسه التي كانت تلاحقها بنظراتها

تم نسخ الرابط