اسكريبت صمود انثى كاملة

موقع أيام نيوز

تليق بها وهتفت بهم قائلة انا موافقه 
هرج ومرج بين أبناء العائلة بسبب كلامها ليصمت الجميع فجأة حين قال عمها وانا موافق 
كانت كلمته حاسمة لا نقاش بها فهو كبير العائله 
نظر له والدها پألم ولوم ولكنه لم ببالي وقال كل واحد يروح يشوف مصلحته 
دقيقة واحده وكان المجلس انفض حتى هي قد خرجت وعادت لغرفتها تحاول استيعاب ما حدث
بعد يومين دلف عمها لغرفتها وجلس بجوارها نظرت له بعينين دامعة لترمي نفسها بحضنه وهي تجهش بالبكاء ليربت على كتفها وهو يقول متعيطيش عليه لانه ميستاهلكيش اللي يحاول يعتدي عليكي حتى وهو مش بوعيه ميستحقش ضفرك
تذكرت سميح حب عمرها الذي حاول اغوائها والاعتداء عليها لولا مقاومتها وظهور عمها لينجدها من براثن ذلك الذئب الجائع
سكت قليلا ليقول انتي واثقه من قرارك 
هزت راسها وهي تقول وليد هو الوحيد اللي هكون معاه بأمان وبرضه عاوزة ابعد من هنا يا عمي مش عاوزة اشوف سمبح تاني
وبالفعل خلال شهر واحد تم زواجها وسافرت مع وليد وابتعدت عن اهلها لتجده لها اخ واب وحبيب وزوج حاني استطاع احتوائها واسعادها
سنة كامله مرت عليهم تخلو من اي منغصات الحياة فهو عاشق لها حتى النخاع
وهي تحبه فهو ليس زوجها فقط بل هو عائلتها باكملها
هو عالمها باكمله
شهور قليلة ليرزقها الله بتوأم سمر و سامر كانت سعادتهم لا تقارن بأي سعادة اخرى
وبدات سنوات عمرهم تجري بهم وفي احد الأيام
كانت تجلس على كرسيها الهزاز بل كرسيه هو ولكنها من احتلته بطفولتها كيف لا وهي حقا طفلته الأولى و مدللته العزيزة الغالية
سمعت صوت الباب يفتح لتهب مسرعة تهندم من مظهرها وتستقبله بكل حب لتهتف حين وصلته بابتسامة حب حمدلله على سلامتك 
الله يسلمك يا قلبي هتف بها وهو يقربها منه ويحتضنها
وحشتني همست بها وهي تندس بأحضانه 
لف يديه حولها وقال وانتي اكتر يا حبيبتي
امسكته من يده تسحبه خلفها تعال شوف عاملالك اكل ايه
مشى خلفها يتأمل خطواتها وهو يقول اكيد محشي مش كده
هزت رأسها بسعادة وهي تقول ايوة وسمك بالطريقةبتاعتك 
طب عملتي مهلبية ولا كنافه اردف بكلماته وهو يجلس على إحدى كراسي السفرة
قربت وجهها من وجهه وقالت بغنج عملالك كنافه 
صفق بيده ده ايه الهنا اللي انا فيه يا ولاد
وضعت ما بيدها وقالت يلا يا حبيبي الف هنا 
ايه مش هتاكلي قالها متسائلا لتجبه ازاي بقا ده انا ھموت من الجوع بس اطمن الاول انك كلت كويس انا عارفه مش بتاكل كويس بسفرك
سحب كرسيها يلصقه بكرسيه وتناول الطعام من يدها بسعادة كطفل صغير واطعمها بيده وهو يقبل وجنتها بحب 
وبعد ان انتهوا من الطعام نظف هو السفرة وهي بدات بتنضيف الاواني
انتهت من غسل الأطباق ووضعت القليل من التحلية مع فنجان قهوة خال من السكر واقتربت منه لتجده ممدا على الكرسي الهزاز مغمضا عينيه ولكنه
تم نسخ الرابط