رواية قدرى انت الفصل 9 بقلم نجمه براقه
P9
رامي انا كنت زميلها في الكليه.... يتابع وهو ينظر له بشيء من التعالي والسخريه انت بقا جوزها!
براق ايوه أنا بقا جوزها... اقدر اساعدك في حآجه!
رامي تؤ متشكر.. يتابع انا سمعت ان طنط نجلاء تعبت ف جيت اطمن عليها
براق يلتفت لغاده طمنيه على طنطه نجلاء يمكن عاوز يمشي ولا حاجه
غاده هي كويسه شكرا على الزيارة
براق له ماهي تلفونها اتكسر... وطنطك نجلاء هتكون زينه متكلفش نفسك وتسأل او تيجي تاني... مع السلامه
رامى اوكي... باي دودو قالها لهم براق ان يتحرك وهو يضم قبضته ف تمسك يده وتنظره له بترجي حتى هداء
غاده انا حلفتك ما تعملش حاجه وتقدر اللي انا فيه شويه
براق وعلشان انا مقدرك ممسكتهوش قسمته نصين... بس ياريت انتي تقدريني قدام الناس
براق التقدير يكون فى اي وقت... وفي اي ظرف .. وتقدريني عشان معروف اني جوزك قدام الناس... وعلشان تعرفي اني مقدرك.. هسيبك دلوك ونتحدتو بعدين
غاده ياريت ما نتكلمش اصلا..و بعد ما نشوف ماما هيحصلها ايه تطلقني فورا
براق متستعجليش قوي هطلقك... ومتحسسنيش اني مېت عليكي قوي اكده قالها وذهب
بقلم__نجمه__براقه
بعد يومين في المساء
كانت تجلس علي المقعد بجانب سرير امها تبكي وهي ممسكه بيدها بين كفيها.. وعند الباب يقف براق وينظر إليها لبعض الوقت.. ثم يدخل بدون ان تشعر به حتى وضع يده على كتفها ف تفزع وترفع وجهها إليه وعندما تراه تعود بنظرها لوالدتها ويزيد بكائها
براق پتبكي ليه دلوك!.... اكده غلط عليها
براق هنلاقي.. بس قومي مينفعش اللي انتي بتعمليه ده... قومي
قالها ف امسك بها ورفعها عن المقعد لتقف امامه وتكمل بكائها وهي توطئ برأسها ليرق قلبه لحالها ويحاول الربت على كتفها ولكنه يتراجع ويخفض يده
براق اهدي يابت عمي.. اهدى الله يخليكي
غاده تحرك يديها بنفي مش قادره
براق تعالي هنطلع من اهنه.. يلا اخذها لخارج الغرفه وادخلها غرفة الإنتظار و أجلسها على احدى المقاعد
براق روقي
غاده بحزن اروق ازاي وانا مستنيه مۏت أمي في أي لحظه
براق هو فى حد بېموت ناقص عمر... هتعيش اسمعي مني... بكره بالكتير هيكلمونا ويقولولنا لقينا متبرع
تنظر إليه اعتبر ده تعهد يعني
براق له بس ده احساسي
غاده احساسك! قالتها ف نظرت إليه بصمت
براق ايوه احساسي ما انا بحس بردك
غاده صح بتحس جدا
براق اتريقي براحتك وهيجيكي كلامي لما نلاقي حد مكلمنا يقولنا انه هتبرع
غاده بيأس ومين هيتبرع بكبده!.... انتو بتحلمو
براق انتي ليه فقريه!... تفائلي خير ما توبقيش بومه
غاده بومه!.... يااا علي دعمك النفسي
براق ما انا بتخنق قوام.. وانتي قواقه.. بتقوقي كتير
غاده اقوق!.... يعني ايه اقوق
براق يعني پتبكي كتير
غاده تقريبا
براق اها...انا هراعي حالتك ومش هشد امعاكي دلوك
غاده لا حساس وبتقدر أوووي
براق لا اكده اسيبك واقعد اخر دكه قالها وابتعد عنها وبعد وقت يأتي عمار ويلقي عليها التحيه ثم يتجه نحو براق