اسكريبت حوريتى كامله بقلم رغدة
قصه قصيره بعنوان حوريتي
بقلم رغدة
كرم ذلك الشاب المكافح الذي يعمل بصيد السمك بكل همة دون كلل أو ملل ليصبح أحد ضحاېا هياج البحر و ارتفاع أمواجه ليتكسر قاربه ويقع وسط البحر الذي لا يرحم ف أخذت الأمواج تتلاطم ليفقد سيطرته على نفسه ويتعب من السباحه ليسلم نفسه لقدره وهذا البحر الذي يعشقه
كانت مع والدها وشقيقتيها في مركب والدهم الكبير لتشاهد من بين الأمطار والامواج شخص يحاول الصمود والنجاة من الڠرق
مرام بابا يا بابا تعال شوف
عامر في ايه يا مرام
مرام خد بس يا بابا في حد واقع بالمية
أخذ منها المنظار ليرى شاب يستسلم للماء ده شكله مېت يا بنتي
مرام وهي تخلع مئزرها لا عايش انا من دقيقة شفته بيتحرك لتقفز في الماء دون أدنى ذرة خوف أو تردد اقتربت أخواتها ليرموا لها طوق نجاة لتربط به الشاب
سبحت ناحيته بمهارة عالية حتى وصلت له وأخذت تتحسس نبضه حتى اطمأنت و أحاطت به طوق النجاة وأشارت لأخواتها لببدأن السحب مع والدها حتى سحبوه لداخل السفينه وبدأت تنعش قلبه
مرام غنى هاتي اغطية من جوا
لتركض غنى وتحضر الأغطية ووالدها ذهب لدفة القياده للسيطرة على المركب من جنون البحر
أحكمت الأغطية حوله وهي تدلك أطرافه لتبث الدفء في جسده البارد وحين وجدت انه لا يستجيب
كرم كان غارق بأحلامه مع تلك الحورية التي سحبته من بين الأمواج العاتية
كان يستمع لهمسات تخبره ان يفتح عيونه والا يستسلم يال دفء و عذوبة صوتها كيف يستيقظ من هذا الحلم الجميل ولكن ضربات رقيقة على وجهه جعلته يفرغ ما بجوفه من ماء البحر لتتنفس براحة كبيرة
فتح عينيه ليرى حورية البحر أمامه تحرك شفتاها كأنها تكلمه ولكنه لا يسمع شيئا مما تقوله فرك عينيه ليتأكد انه ليس بحلم و بدأ يخرج الماء الموجود بأذنيه ليصل له صوتها كأنه موسيقى تعزف له اجمل الالحان ليبتسم لها ببلاهة دون مقدمات
لينظر حوله ويدرك مدى خطئه الذي ارتكبه
كرم بتلعثم انا اسف بجد مكونتش بوعيي
مرام بغرور احمد ربنا اني عارفه ده وألا كنت رميتك بالبحر تاني
انتبه لكلامها ليتذكر انه كان يغرق فكيف وصل هنا
كرم هو انا جيت هنا ازاي
غنى بسرعة وهي تجلس أمامه انا اقولك يا سيدي مرام بجلالة قدرها هي اللي انقذتك
نظر نحو مرام وهي تقف بكل غرور و كبرياء ليشير لها باستخفاف قصدك دي
فتحت عينيها على وسعهما ووضعت يديها على خصرها دي انا بتقولي دي انت متعرفش انا مين
كرم وهو يحاول الثذكر بصراحة لا هو انا شفتك قبل كده
لتخبط مرام بقدمها و تبتعد عنه تتوجه لمقدمة المركب عند والدها
غنى بضحك بجد انت ضحكتني اوي اوي
كرم بغباء ليه هو انا قلت ايه
عيناء والله انت يا غبي يا خفة أوي
ليفرك مؤخرة رأسه ويبتسم
هو انا فيا من التنين دول