رواية العداءة الفصل 14بقلم اسماعيل موسى

موقع أيام نيوز


تحقق رعد ببصره ثم ابتسم شروق تجر كيس الملاكمه خلفها بعد أن وضعته فى قماش حتى لا يتوسخ
تابعها دون أن تشعر ثم همس عندها اصرار حديدى وتمنى نجاحها من كل قلبة
وفى كل ليله حتى موعد المسابقه كانت رعد يشاهدها تركض فى منتصف الليل وحيده وحزينه وقويه
فى موعد المسابقه كانت شروق مستعده ارتدت زيها الرياضي فى الصباح الباكر ادت تمرين طفيف وانتظرت جوار السيارة
تفاجأت شروق بالاعداد الكبيرة التى تغطى الماراثون الدولى
صحافه تلفاز خلق كثير وجدت نفسها ضئيله بينهم
همست لرعد بخجل انا هعمل ايه بين الوحوش دى
ابتسم رعد ثقى بنفسك ليثق فيكى العالم
لا تطلبى من أحد ان يثق بك دام لا تثقى بنفسك
فكل انسان يحدد قيمته ويجبر الأخرين على احترامه
قبل بداء السباق همس رعد
عايزة الناس تحترمك يا شروق
همست شروق ايوه
اكسبى السباق ده واوعدك كل الناس هتتكلم عنك
وريهم انتى ايه وتقدرى تعملى ايه
شروق انتى بتركضى زى الريح أجرى وامنحى نفسك الحريه التى تشتاقين لها
فى بداية السباق هتجرى بسرعه معقوله فى اخر خمسة كيلو متر زيدى السرعه لكن متبقيش الأولى ولا من العشره الأوائل
فى اخر كيلو متر عايزك تجرى بأقصى سرعتك
زى الريح يا وليدة الريح والزرع والخضره
اطلقت رصاصة البدايه وراح الناس يركضون
سباق مرهق طويل وصعب ذاكرت شروق نصائح رعد فى عقلها
قبل نهاية السباق زادت من سرعتها
وعندما لوح المتطوع بعلم اخر كيلو متر زادت من سرعتها
تحملت رئتيها الضغط وانطلقت شروق بأقصى سرعتها
تحلق بين الحقول المزهره والريح تلطم جسدها المجروح
كانت هناك وأحده أخرى تركض فتاه متعجرفه بشعر طويل
انتى الى جايبك رعد الجبالى
همست شروق ايوه
انتى الفلاحه فاكره نفسك هتفوزى بالسباق
ابتلعت شروق الآهانه همست فى نفسها حتى لو مقدرتش افوز لازم اقطع قلبك
وانطلقت مثل السهم فل تحدى ثنائى تذكرت اخر كلمه قالها رعد اكسبى السباق واضمن لك ان يحترمك الجميع
قبل نهاية السباق كانت مثل الطلقه نعم وحتى بعد أن عبرت خط النهايه ظلت تركض ولم توقف الا بعيد جدا عن خط النهايه

تم نسخ الرابط