رواية اخى الفصل الأول بقلم أروى عادل
رواية_أحببت_اخى
الكاتبة_أروى_عادل
الفصل_الاول
هاى انا إيلا يحيى المهدى عندى ٢٠ سنه بدرس هندسة الحاسبات و البرمجيات تقنية المعلومات من صغرى و انا منبهره بهذا المجال الحاسوب و الانترنت التكنولوجي
نعم انى أعشق هذا النظام
عندما وصلت ل ١٦ عام كانت عندى مقدره لأختراق أى شبكة معلومات ارغب بها لكنى لم استغل هذه الموهبة فى شيئ سيئ .و لكنى أعترف أنى فى بعض الاحيان كنت أخترق الهواتف المحموله لأصدقائى و أحيانآ هاتف سيف فقط على سبيل المزاح و التسلية
لكنى لم أكون أعلم أن هذا الشيئ سوفه يورطنى فى کاړثة صعب اخرج منها
سوف أبدء احكى لكم قصتى من الأول
حتى قبل ولادتى
سأبدء من عند أمى و أبى
أبى يحيى عبدالحميد المهدى ٢٩ عام رجل من أعيان الصعيد
تحديدآ من قنا من أكبر عائلات قنا ثراء ايضآ من أكثر عائلات صارمة استبداد و فعل المستحيل من أجل المحافظة على العادات والتقاليد
أما أمى هى أميره ١٨ عام هى فعلآ فتاه جميلة مثل الأميرات بنت بسيطه من الاسكندريه كانت تدرس فى كلية تجاره عندما تعرفت على أبى
عندما كان يقوم يحيى بتخليص صفقة خشب من المينا فى الاسكندرية تعرف على جدى والد أمى كان موظف فى المينا إسكندرية فى ذلك الوقت
فى يوم وقع لوح خشب على رجل أبى لذلك أخذه جدى إلى منزله الذى كان قريب من المينا و هناك رأه يحيى أميرة الذى عشقها من أول نظرة
لم يمر إلا أسبوع و جاء يحيى ليطلب أميرة لزواج
لكن رفض جدى فى بداية الأمر لان أبى كان سيأخذ أمى تعيش معاه فى الصعيد لكن بعد اغراءات أبى الكثيره وافق جدى لكن بشرط أن تكمل أمى دراستها بعد الزواج
لقد تم الزواج و سافرت أمى إلى الصعيد لتعيش مع عائلة أبى لم يكن الأمر سهل على أميرة لقد انتقلت من عالم إلى عالم أخر
فصرامة جدتى أم أبى
و جبروت و تحكمات عمى جمال الذى أصبح كبير العائلة بعد مۏت جدى و ايضآ نعمة زوجة عمى جمال و غيرتها من أميرة التى كانت واضحه
و برغم كل ذلك حب يحيى لأميرة و أحتوائها كان بيهون على أميرة كل شيئ
فأبى لديه٣ أشقاء بالترتيب. جمال حسن .يحيى. على
و بعد بالظبط ١٠ أشهر شرفت انا إيلا
وكان كل من يرانى يتعجب من إجمالى.
لذلك عندما رأنى أبى كان وجهى مضيئ مثل القمر لذلك أطلق عليا اسم إيلا إى ضوء القمر
قضيت أول ٧ أعوام من عمرى فى الصعيد
فى يوم قبل عيد مولدى السابع بيومين توفى أبى أثر حاډث سيارة
أنا بكيت على غياب أبى فى ذلك الوقت رغم أنى لم أستوعب ماذا تعنى كلمة فقدان أو مۏت الأب
لكن أميرة لقد تألمت كثير من فقدان أبى نعم انها أصبحت أرمله وهى لم تتجاوز ٢٦ عام بعد
بعد أربعين يوم من مۏت أبى قالت جدتى لأميره انتى شاب و جميلة ولا يمكن أن تظلى فى المنزل و انتى عزباء عليكى ان تختارى أما أن تتزوجي أحد أشقاء زوجك أما تذهبى لحال سبيلك و تتركى أبنتك هنا ..
كانت كلمات جدتى تمثل صدمة لأمى بكل المقاييس
و فى ذلك الوقت قالت جدتى لأمى انا أختارت لكى جمال ليكون زوجآ لكى بعد أبى
كان أمامها خياران كلاهما أصعب من الأخر هى لم تكن تريد أن تتزوج.. و كيف تتزوج لم يمر على وفات يحيى إلا ٤٠ يوم ..كما انها ستكون زوجة ثانية .. فى نفس الوقت هى لا تستطيع أن تترك أبنتها لهم