رواية العداءة الفصل 18الأخير بقلم اسماعيل موسى
حتى انا بخاف من الفشل لكن الإنجازات مش بتتحقق من غير مجازفه
ربنا بعتلك فرصه ما تفرطيش فيها كل إلى عليكى انك تبذلى كل طاقتك لا خر نفس متشغليش نفسك بالنتيجه
ابتسمت شروق اخيرا همست حاضر
ركضت مع المتسابقات حول المضمار لتسخين العضلات وشعرت بالتواء فى كاحلها لم تخبر رعد او المدرب تحاملت على نفسها
فى الموعد المحدد انطلق السباق ركضت مع المتسابقين وهى تشعر ان قدمها تطاق دفعات من الڼار
ثاورها الشك من عدم قدرتها على انهاء السباق بحثت عن رعد فى وجوه الناس تستمد منه الشجاعه لكنها لم تجده وهاجمها الإرهاق كان ترتيبها فى السباق معقول لكن لا يمنحها الافضليه
سدت العدائات الافريقيات الطريق على كل المتسابقات احتلو المقدمه سامحات للمتسابقات من نفس بلدهم التقدم أكثر
وكانت شروق تركض مثل غيرها خلفهم
لوح بعلم ينذر قرب نهاية السباق لم تتبقى سوى خمسة دورات من الركض
أخبرها رعد ان تركض بكل قوتها قبل نهاية السباق ان تختزن قوتها للامتار الأخيرة التى تحقق النتيجة
زادت شروق من سرعتها لكن كل المتسابقات فعلو مثلها
مر بها شريط حياتها البائسزوجة والدها صقر
فتاة المارثون التى صړخت بها انتى فلاحه
ركضت مدفوعه بالڠضب مثل السجين الذى يبحث عن حريته ركضت بقدم متورمه وفى كل متر تقطعه تقترب من المقدمه
تركت كل الحارات وركضت بعيد عنها لم تكن تشعر بنفسها ماذا تفعل فى اخر دورة من الركض كانت فى محازاة العداءات الكينيات والاثييوبيات انهزمت أمامهم فى اخر ماراثون لكنها لم تسمح بذلك مره اخرى تحررت شروق من سجنها ركضت مثل الريح وقبل نهاية السباق بأمتار وصلت للسرعة القصوى قطعت شريط النهايه وارتمت على الأرض تصرخ وتبكى
لم تحتفل شروق بإنجازها فى أرض المارثون مثل بقية العداءات تم نقلها للمشفى
فقدمها متورمه ومتضررة لدرجه كبيره حتى الميداليه لم تقوى على استلامها الا وهى مستندة على كتف رعد
كانت أول عداءة مصريه تحوز ميداليه اولومبيه فى التاريخ
لكن الفرحه الأكبر عندما طلب رعد منها ان تكون زوجتة
لم تستطع شروق الركض مره اخرى ظلت الاصابه تلاحقها بقية حياتها لكنها عاشت حياة سعيده مع رعد واطفالها
العداءة
انتهت