رواية القصه واللي كان الفصل الأخير بقلم رحاب القاضي
هاديه كانت هتبقي احلي بس اقول اي طبع السرسجيه دااااء فيك
تركته وذهبت للداخل ولحق هو بها ولكنه توقف عندما رأي سالي تذهب للخارح فاوقفها قائلا
ياسين
رايحه فين
سالي بقلق
يونس طلع بره وطالعه اشوفه وخاېفه اقول ليحي يزعقلي عشان سيبته يخرج
ياسين بهدوء
طيب اهدي وتعالي نجيبه سوا
ذهب الاثنين للخارج ولكنهم لم يجدو الصغير فذهب ياسين لحديقة المطعم ليبحث عنه وبقيت سالي واقفه بالخارج تنتظره بقلق ولكنها ابتسمت بارتياح ما ان رأت صغيرها يركض لها فاحتضنته بهدوء قائله
سالي
كده تطلع بره من غير متقولي وروحت فين
اجابها الصغير بهدوء
انا كنت عايز اروح العب مع قمر عند اللعب بس معرفتش اروح وعمو اللي واقف هناك جابني هنا تاني
سالي بقلق
عمو مين اللي جابك هنا
يونس وهو يشير خلفها ع مكان شبه بعيد نسبيا
عمو اللي واقف هناك
نظرت سالي خلفها ولكنها هبت واقفه بفزع وهي تتاكد من ملامح هذا الشخص شعرت وكان الارض تدور بها وانتفضت پخوف ولكنها فاقت ع صوت صغيرها الذي قال لها بضيق
يونس
يلا ي ماما ندخل عايز اروح العب مع قمر
نظرت له سالي قائله بنبره خائفه
حاضر ي حبيبي بس
عادت النظر مجددا لذلك الواقف ولكنها لم تجده وانتفضت بقوه ما ان وضع يحي يده ع كتفها
فاردف هو بقلق
في اي مالك وواقفه لي بالولد بره كده
سالي بنبره خائفه
يحي محمد البحيري كان هنا
ضيق يحي عيناه قائلا بأستنكار
محمد البحيري مين
سالي بجسد مرتجف
جوز فرح هو كان واقف هناك والله واختفي
يحي بقلق
بت انتي مش ناقصين ړعب تلاقي حد شبهه
سالي بقلق ونبره خائفه
لا ده هو انا فاكراه كويس انا شوفته في المطعم مره لما اتخانقت معاه وشوفته في المستشفي لما جالك بتد ما ولدت
يحي بابتسامه ساخره
بطلي عبط ي ماما والله تلاقي حد شبهه محمد البحيري ي سالي ماټ قدام عينيا من 3 سنين
حديثه جعلها تشعر ببعض الارتياح قليلا ثم امسكت بيد صغيرها وكادت ان تذهبت مع زوجها للداخل ولكن اوقفها يحي قائلا بابتسامه هادئه
يحيي
قولت لماما تاخد يونس يبات معاها النهارده عشان هننزل نلف شويه فالشارع انا وانتي وحشني الجنان معاكي
سالي بغيظ
جنان اي بس دلوقتي مع نفسك انا دكتوره وليا هيبه قدام الناس
اقترب منها متناسيا كل شيء حولهم قائلا بنبره غنائيه
والناس بيلموني ليه ي قلبي عاييزين يحرموني منه لي ي قلبي
سالي بضحكه هادئه
لا في حاجه كده لعبد الحليم سمعتها وافتكرتك قال فيها والشووق الشوق غلبني الشوق دوبني
ابتسم باتساع وكاد ان يجيبها ولكن قطع اندماجهم ياسين قائلا بغيظ
ياسين
والله كده كتير انا كنت مستحمل واحد بس بمحڼ عبدالحليم يبقو اتنين والله كتير
يحي پغضب وهو يحمل صغيره
تعالي ي يونس ندي عمك ع قفااه عشان وحشته الاهانه
دلف جميعهم للداخل وهم يمرحون فحين نظرت سالي للخلف وبداخلها قلق للغايه
وما ان دلفو حتي خرج محمد من خلف الحائط الذي كان يقف خلفه وهو ينظر ليحي وعائلته من بعيد بابتسامه هادئه ثم اردف بصوت هادئ
محمظ
مكنش ينفع تعرف اني هفضل عايش ي يحي الكل كان لازم يعرف اني مېت
اخرج هاتفه واجاب ع المتصل به قائلا
ايوه ي جميل باشاا البضاعه اتسلمت وانا هطلع ع المطار وجاي
اجابه الاخر بجمود
دير بالك منيح ما بدي حدا يعرفك ولازم الكل يعرف انك مېت كل معارفك لازم يضلو عارفين انك مېت
محمد بابتسامه ساخره
انا معنديش معارف ي دروزي باشا وانا فعلا مېت من لما معارفي وحبايبي وابني ماټو ومحمد البحيري ماټ معاهم واللي بيكلمك دلوقتي سامر الدروزي ابنك زي م انت قايل للناس
ابتسم جميل بخبث قائلا
هيك منيح دير بالك ع حالك وما تتاخر بنتظرك
اغلق محمد معه ثم اتجه لسيارته وقادها مغادرا من هذا المكان
وكيف لشيطان ان يصبح ملاك وكيف لشخص تعود ع الاذي ان ينعم بحياه جيده وكيف لعين تعودت ع الدمع ان تبتسم وكيف لشخص اعتاد ع الخروج عن الطريق الصيحيح ان يعود للصواب
الخلاصه كل انسان اعتاد ع فعل شئ سيعود له
خالد ويحي وعدنان بداخلهم اشخاص نقيه غير كاذبه ولا مخادعه عندما اجبرو ع الانحدار عن طريقهم عادو له سريعا مصححين اخطاءهم كان مۏت توني وبعض الاشياء السيئه التي مرو بها درس مهم جدا ليجعلهم يتركون اخطاء الماضي ويجعلون حاضرهم ومستقبلهم افضل
خليل وعمر كلاهما اعتاد ع فعل السوء واصبح الصح والصواب لهم خطأ وعيب لذلك اخذو جزاءهموكانت ضحېة اخطاءهم فرحفلكل قصه ضحيه وذلك الاحمق خليل اختار ضحېة القصه شقيقته البريئه التي كانت كل جريمتها انها احبت وكانت فتاه حالمه ولكنها وقعت في قصه كانت قاسيه لن تشفق عليها اطلاقا
اما محمد فهذا تربي ونشأ ع هذا الشئ بداخله شي نقي ولكن افعال الاخرين المشنه به قټلته وجعلته ملئ بالظلام غير قادر ع الرجوع او بمعني اخر لا يوجد من يخلصه من ظلامه
النهااااااااايه
ونلتقي قريبا في حكاية عذراء في ثياب أرمله
بقلم الكاتبه رحاب القاضي