رواية فتاة الرعد الفصل الثامن بقلم بسمه
زينب بهمس هو ليه عنين فظهره والا ايه...
بعدت لما شافته وقف ومشي ناحيتها لو خلصتي خلينا نمش....وقف بغيظ ومكملش كلامه لما شافها لابسه ايه .
ايه اللي لابساه ده ..انتي هتخرجي كده...
بصت على هدومها وكان بنطال جنز وبلوزه ضيقه ..مكنش فيها حاجه هزت رأسها پخوف من نظرته...
رعد خد نفسه بغيظ وضم اديه على صدره وكمل وبالنسبه لشعرك هتخرجي كده من غير الحجاب...
بس انا مش محجبه قالت بصوت خاڤت..
تتحجبي ايه المشكله قالها ببرود..
بس...
بس ايه...مش سامع انتي عندك اعتراض يعني...
زينب انا انا مش متعوده..
تتعودي...ايه المشكله...اوووف حتى اللبس مش عارفه تلبسي امشي هنختارلك حاجه..
ببس هدومي حلوه كده ..
غمض عينيه بغيظ وقال امشي قدامي يازينب مش عايز اټخانق النهارده..دخل اوضتها وفضل يدور على حاجه واسعه ومناسبه مكنش فيه..رمى الهدوم على الأرض وبص ليها بغيظ وقال بوعيد ماشي .يازينب انا هتصرف ..وسابها وخرج...
كانت هي متغاضه منه ازاي هو كده و عاوز يتدخل بكل حاجه ليه..ليه كده حتى لبسها..
.مخدش وقت طويل ورجع معاه حجات كتتير...هدوم واسدالات وجزم رياضيه ..كان حاططهم بشنطة سفر وبايده كيس فيه طقم طلب تلبسه...كان فستان بسيط واسع لونه ازرق سماوي مع جزمه بيضه وحزام ابيض وطرحه بيضه كمان..خرجت وهي اصلا مش عارفه تلف الطرحه كويس.
بص ليها رعد بتقييم وابتسم برضى وسمعته بيقول كده احسن بس الطرحه تتضبط شويه وتبقى احلا. قرب منها و.ضبط الطرحه ليها وهي كتمت نفسها بسبب قربه منها وغمضت عنيها لما حست بنفسه السخن بيضرب وشها ....
.لما بعد عنها خدت نفسها بسرعه..وشافته مبتسم برضا وهمس بابتسامه كده احلى...مش كده...وكمل كلامه ولسا في حجات تانيه هتعجبك جدا..قال كلمته بغمزه خلى جسمها يترعش وفضلت تفكر هو يقصد ايه...بكلامه ده ...
خد أيدها وطلع بيها على واحد من الشاليهات بتاعته كان كبير جدا وفيه اوض كتتير...
اول ما وصلوا وهي بتبص بنبهار على المكان..حست بيه يحضنها من وراه ويفك طرحتها...قلبها بقى يضرب جامد حتى أنها بتسمع دقات قلبها ..لما لفها ليه وفك شعرها ونثره على كتفها ووووو
يتبع.....