رواية الوريث والوحيدة الفصل الثالث
الحقيقة الكامله أنى وريث لأكبر رجل اعمال فى البلد أنى منتمى لنسب كل كلامه و فكرته عن الحياة هى الفلوس وبس .. و هيفضل اسمى دايما جارر لقب الديب فى آخره .. للأسف
رين مكنتش لسة فاقت من صډمتها لكنها كانت عايزة تعرف اكتر قالت بتساؤل ء .. أنت بتقول للأسف كتير ليه دانت فى ايدك ثروة محدش فى سنك يحلم بيها !
جاسر ما هو الدنيا مش وردى وردى .. كل حاجة ليها تمن مش كده .. وإلا مكنتش جيت و قعدت هنا و قابلتك و واقف بكلمك!
رين باستغراب تمن .. تمن لايه بالظبط
جاسر للثروة .. للمجد .. للاسم .. اتنهد و أدرك أنه لا مفر من التفسير أمام نظرة الحيرة الطفولية فى عيناها ثم أردف شوفى .. وأنا طفل اتطلب منى اسيب امى لما ابويا طلقها و اعيش معاه هو علشان هى تشوف حياتها وأنا امسك الشغل من بعده و نفذت وأنا مراهق اتطلب منى ابيع حلمى فى انى ابقى طبيب علشان منظر و ثروة العيله يفضلوا محفوظين وسط رجال الاعمال و نفذت وأنا شاب .. اتطلب منى اتخلى عن ناس عزيزة عليا فى نص الطريق علشان بدأ جلدهم يقشر و طمعهم يظهر .. و نفذت و غيره وغيره كتيير كنت زى الآلة .. بنفذ المطلوب و بحط مشاعرى والى عايزه على جنب .. والمرادى أول مرة امشى ورا قلبى .. و منفذش طلب و زى مانتى شايفة دى النتيجة النهائية فتح دراعة وهو بيشاور حواليه ..
رين قربت حواجبها بعدم فهم تنهد بتعب و حط أيده على خده بضجر ثم قال جدى طردتنى وقال مش من صلبى ولا اعرفك .. لما ترجع لعقلك ابقى خطى على البيت تانى !
رين عيونها وسعت پصدمه كانت مندهشه من إلى بتسمعه .. مكنتش دى حياة الرفاهيه إلى كانت متخيلة احفاد الديب عايشين فيها !
قربت رأسها منه كانها عايزاه يوشوشها .. و سألت و أية هو الطلب إلى اتطرد بسببه ده
جاسر قرب
بؤه عند ودنها وقال ....
يتبع
بقلمى
الوريثوالوحيدة التالت
شكرا على التفاعل