رواية زوجتى من الجن الفصل 21بقلم إسماعيل موسي

موقع أيام نيوز

من الأفضل أن تبتعد عنه
قالت ما خطتك
قلت الهرب
وسبحت بكل سرعتى فى الاتجاه المعاكس تبعتنى ميلاديسيا بسرعه ابطيء نسبح إلى خارج البحر المېت
ثم لمحت زيل يتحرك نحونا ويكاد يرتطم بميلاديسيا
صړخت ميلاديسيا احذرى
انحنت ميلاديسيا وعبر الويل فوق رأسها ثم ارتطم بالصخور وفجرها
انها هنا انطوى الزيل الطويل على نفسه وظهر وجه باڼهيار
ثعبانه ضخمه بعيون واسعه واسنان بارزة
نظرت إلى ميلاديسيا تسألنى ماذا نفعل
قلت سنهاجم من جهتين سحبت ميلاديسيا حربتها واستللت سيفى قابلتنا بندهيار برأسين متحركين وظل رأس اخر واقف يراقبنا
ضړبت الرأس التى تحاربنى بسيف الملك وبالكاد جرحتها
بينما غرست ميلاديسيا الحربه فى رأس الثعبانة
تراجعت الرؤس للخلف وظننها مېته لكنها عادت مره اخرى أكثر تضخم
قلت ميلاديسيا اهربى نحو الصخور سبحنا نحو الكهوف البحريه واختفينا داخل كهف بفتحه ضيقه واسع من الداخل وقبل ان نسترد انفاسنا وجدنا أنفسنا بين هياكل عظميه لچثث أسماك ضخمه
قالت ميلاديسيا بړعب نحن فى عرينها
قلت وانا احطم عظمه كبيرة پغضب مش ممكن دى تكون نهايتنا
قالت ميلاديسيا بعيون مستكينة ارجوك عاهدنى
قلت وانا انفخ غضبك اعاهدك ان اقتل بندهيار واصنع لك درع من جلدها السحرى
فلېقتل أحدنا الآخر قبل أن تبتلعة بندهيار
استندت ميلاديسيا على حربتها لم اتخيل ابدآ ان تكون نهايتى على يد مخلوق تافه
قلت معذرة لكن هل يحدث ذلك فرق
قالت ميلاديسيا نعم لطالما تمنيت أن اموت بيد من احبة
قلت لميلاديسيا لدى فكرة
صړخت انطق
قلت ساعدينى على سد فتحة الكهف
قالت سنحتجز بالداخل
قلت هذا ما أريده تحديدا
استخدمت ميلاديسيا حربتها فى اسقطات الصخور وانا اضرب بسيفى حتى سددنا الفتحه
حل ظلام كالح داخل الكهف لم اتمكن من رؤية شيء فعينى ليست بقوة عيون الجان 
قلت لميلاديسيا ماذا ترين قالت لا شيء عظام وجماجم
اختام وقلائد مجموعة فى كومه فى جانب الكهف
وماذا أيضآ
صړخت ضوء بسيط متسرب من قمة الكهف
سبحنا نحو القمه كانت هناك فتحه صغيرة جدا تشبة حجم البيضه
صړخت احفرى يا ميلاديسيا سيكون طريق هربنا
روحنا نوسع الثغرة وباندهيار تركل الكهف لتزيح الصخور
وتصرخ بصوت مرعب كانت الصخور صلبة مثل الحديد ولم نفلح فى فتحها
تمكنت بندهيار من ازاحة الصخور ورأتنا بعيونها الحمراء الواسعه ثم ضحكت وهمست بصوت مرعب وليمتى هنا! 
رفعت سيفى مستعد للمۏت ووضعت ميلاديسيا حربتها فى يدها واستقرينا على قاع الكهف لن ڼموت جبناء
همست ميلاديسيا لترى تلك القنينات والمرطمانات
قلت نعم
قالت ما تكون قلت لا أعلم
ثم مشيت تجاه المرطمانات وفتحتها صړخت بندهيار اترك اشيائى يا بشرى
قلت طالما تصرخ لابد انه شيء هام فتحت حقيبتى التى احملها فوق كتفى وعبأت القنينات والمرطمانات داخل الحقيبه وصوت بندهيار المرعب يتوحش بقوة
دخل
تم نسخ الرابط