رواية بنت الجيران الفصل الاول والثاني والثالث
المحتويات
اهدا من كده بكتير
امل وهنا بيلفوا ف السوق كتير بيشتروا كل ناقصهم وبيرجعوا علي بيتهم و وهما راجعين بتتعرف امل علي بعض من ستات الشارع ال بيرحبوا ب امل ويباركلوها علي شقتهم الجديده وانهم هيبقوا جيران خير ان شاء الله
وف طريقهم بيقابلوا زينب ام يزيد الي ام التقت بيها مرتين قبل كده اما هنا ف اول مره تشوفها
زينب ازيك ي امل عامله اي
امل الحمد لله انتي اي الاخبار
زينب بخير الحمد لله بدأتوا تاخدوا ع البلد هي مهما كان قريه هتعرفوها بسرعه ان شاءالله
امل بضحك والله ي ام يزيد احنا كنا عايشين ف قريه اصغر من دي كمان يلا كل بلاد ربنا حلوه الحمد لله
زينب وهي بتبص ل هنا ب ابتسامه بنتك دي ي امل
امل هنا بنتي ي ام يزيد
هنا بتبقا مش مديه اهتمام للحوار بتفوق ع صوت امها وهي بتقول هنا بنتي
هنا ب ابتسامه بشوشه ازيك ي طنط
بتبادلها زينب السلام
امل دي طنط ام يزيد ي هنا جارتنا ال قدامنا
هنا بعدم تركيز و عدم استعاب ان دي ام الشاب ال اتخانقت معاه امبارح ف البلكونه فكرتها قدامهم ف الشارع ايوه اهلا وسهلا
زينب وهي تنظر ل امل لو احتاجتي حاجه ي امل كلميني او يزيد ابني يشيل مع الحج رؤوف حاجه ف العزال والنقل
امل تسلمي والله ي ام يزيد احنا خلصنا كل حاجه متحرمش منك يارب كلك زوق
بادلوا بعضهم والسلام واتجه كل واحد لطريقه
دخلت هنا شقتها مع أمها بعد ما خلصوا مشوار السوق كانت حسه بشوية توتر. مش قادره تنسى الموقف اللي حصل مع يزيد بس قررت إنها متزعلش نفسها زياده وتبطل تفكير وتسيب الامور تمشي زي م ربنا كاتب
أما أمل كانت مشغولة بتنظيم حاجات السوق اللي اشتروها وأثناء ما هي بتحط الحاجات في مكانها كانت بتفكر في حياتها الجديدة. هي عارفه إن الوضع مش سهل خصوصا إنها مش متعودة على الحي ده وكمان زوجها رؤوف بيغيب عنها كتير عشان شغله. لكن زي ما هي دايما بتقول لنفسها الحي كله ناس والشارع فيه حركة وكل حاجة هتتظبط ان شاء الله
مساءا بعد يوم طويل ل يزيد بيرجع م الشغل تعبان كالعاده وزينب ف انتظاره بيتناوله العشا وبتكلموا ف أمور حياتهم
زينب انا عندي شغل بكره ان شاء الله ي يزيد وهبيت عند جدتك يومين جده يزيد ساكنه ف القاهره ف بالتالي زينب بتروحلها لما بتكون ف الشغل
يزيد ماشي ي ماما ربنا يقويكي
دخل يزيد ل اوضته واول م دخل بص للبلكونه افتكر الموقف ال حصل امبارح .. قرر ياخد دش ويغير هدومه ويطلع البلكونه يشم شويه هوا وهو نفس الوقت يعتذر ل هنا ع ال حصل
ف نفس الوقت منزل هنا كله نايم الساعه ١٢ منتصف الليل هنا قاعده علي سريرها وماسكه الموبيل بتقلب فيه كالعاده لكن بتسمع صوت باب بيتفتح ف بتفكر موقف امبارح
هنا ف نفسها وبتفكير م ممكن يكون هوا ال طلع ف الوقت ده!! طب طيب اطلع يمكن يكون هوا واعتذرله واستريح بقا ولا يكون حد تااني من جيرانا مش هو
بتكمل هنا كلام ف سرها وبتتمايل بطريقه غريبه طيب افرضي هو يقول عليا اي طالعه اتمشس ولا مصدقت سمعت صوت طالعه اتفرج ع البحر زي م كان بيقولولي امبارح ... بتنهي تفكيرها انها تطلع وال يحصل يحصل بتشد الاسدال والطرحه بتلبس ف اقل من دقيقه ..
ف نفس التوقيت بيكون طلع يزيد البلكونه مش
متابعة القراءة