رواية بنت الجيران الفصل السادس
المحتويات
.. يلا الحمد لله عدت ع خير
ف الوقت ده بتكون هنا جابت كوبايه المايه ادتها ل محمد وهي بتبص ل يزيد عاوزه تتكلم بس مش عارفه تقول اي
عزه مستاذنه هي ومحمد بعد م عطي الكوبايه ل ام هنا تصبحوا علي خير .. ي جماعه
امل وانتي من اهله ي ام محمد
يزيد استأذن انا ي جماعه هطلع ... وبيخطف نظره ل هنا شكرا ع المايه ي هنا
هنا بارتباك شديد ال عفو ع اي
امل مقاطعه اومال فين والدتك ي يزيد هي كويسه
يزيد ايوه الحمد لله هي ف الشغل وجايه بكرا ان شاء الله
امل سلملي عليها
يزيد ب ابتسامه الله يسلمك ... هطلع انا .. محتاجين حاجه
امل تسلم ي ابني ربنا يخليك انت وشباب الشارع كلهم والله
بيطلع يزيد بخطوات بطئيه وكأنه مش عاوز يمشي من قدام هنا محتاج يقول حاجه هو نفسه مش فاهمها لكن احساسه ان محتاج يتكلم معاها اكتر مسيطر عليه
بتاخد امل هنا وبيطلعوا هنا بتبص لبوابه يزيد وبتطلع مع والدتها حاسه ب الم ف قلبها
مش قادره تركز في حاجة قلبها مش قادر يستوعب اللي حصل وكل كلمة بتقولها لها والدتها بتعدي جنب ودنها من غير ما تحس بيها. كل تفكيرها مشغول بيزيد وباللحظة اللي لسه لسه مأثرة في قلبها. قلبها كان بيدق بسرعة وكانت عاوزه تروح له وتقوله حاجه لكن مش عارفه تبتدي منين
بيطلع كل واحد شقته بعد قلق واعصاب مشدوده بسبب الحريق
امل بتنهيده الحمد لله ربنا سترها ... لولا شباب الشارع كان زمان الحريقه مكمله لحد دلوقتي
يمني وكانت جت عندنا
فاللحظه دي بټنفجر هنا بعصبيه وكأنها بتطلع كل ڠضبها علي اختها
هنا بزعيق بقولك اي ي يمني ادخلي ناامي انا مش ناااقصه ..
امل بتعجب في اي ي هنا هي اختك قالت حاجه
يمني هو حد كان كلمك ي هنا
هنا هدخل اتخمد انا
هنا بتبقى مش فاهمة هي مضايقة من إيه لكن قلبها مش مرتاح وكل لحظة بتمر بتحس فيها بشيء غريب جواها. على الرغم من أنها كانت متوترة من الحريقه إلا فكرها بيروح ل اتجاهات تانيه
يزيد كان بيطلع من قدام الشقة بخطوات بطيئة وكل خطوة كان بيحس فيها بتقل. . هو في الأساس جاي يساعد ويطفي الحريقه ولكن فجأة تحول كل اهتمامه ل هنا.
هو بعد ما شافها متوترة كده وكان حب حاسس ان فيها شئ مش طبيعي بدأ يفكر في نفسه هل كان مالها فيها حاجه غريبه بس هو مش قادر يفهم ولا يحدد في اي
وصل لبيته وهو متعب جسمه مرهق من المجهود خد دش عشان يطرد كل الدخان من علي جسمه وعفار الحريقه . دخل على السرير وقعد يفكر في كل شيء مر عليه النهاردة. كان في دماغه أسئلة كتير !!
أغمض عينيه شوية وهو بيسترجع مشاهد النهاردة أول حاجه شافها هنا وهي بتديله كوبايه المايه بيعيون قلقانه . سأل نفسه هل ده خوف ولا هو ده شعور تاني
يزيد ليه مش قادر أوقف التفكير فيها كان بيكرر الجملة دي في ذهنه وفجاه قام وقف وفتح عينه
مالك ي يزيد فيك اي عقلك مشغول بيها كده ليه هي اول واحده تسكن معاك ف نفس الشارع .. فووق
وتمتم بكلمات متقطعه ا ا انا حتي لو و فكرت ..... يااارب .......
بيرجع لسريره وبينام عشان يقدر يواصل شغله الصبح لكن لسا جواه تساؤلات وشعور مش مفهوم
عند هنا
أما هنا كانت مش قادرة تنام. قلبها كان لسه مش مستقر بعد الحريق بس كان فيه
متابعة القراءة