رواية أحببته رغما عني الفصل الاول والثاني والثالث والرابع بقلم إسماعيل موسي

موقع أيام نيوز

ارجوك
لا انا محتاج افكر يا علاء ادينى يومين افكر لو سمحت
مفيش وقت يا ادم بقلك والدها عايز يجوزها لأبن عمها رودينه ممكن تعمل فى نفسها حاجه
قلتله طيب الصبح ارد عليك
دا هيبقى جواز كده وكده يا ادم يعنى مش حقيقى ارجوك ساعدنى بدل ما اقتل نفسى
قلتله طيب اصبر يا عم
همس أرجوك يا ادم ارجوك
قلتله طيب ماشى حاضر
تنهد علاء بعدها قال بس اوعى البت تعجبك يا ادم ودماغك تروح كده ولا كده
قلتله يا عم اسكت انا فى ايه ولا ايه
2
قفلت مع علاء ودماغى مهنكه عقلى كأنه بيقولى ايه إلى عملته ده 
حاولت انام معرفتش وقعدت اقلبها فى دماغى قلت الصبح هكلم علاء واعتذرله
نمت بالعافيه الساعه عشرة الصبح لقيت تليفونى بيرن
هسمت بغيظ علاء تانى
مكنش رقم علاء كان رقم تانى فتحت المكالمه وقلت الووو
وصلنى صوت هامس ازيك يا استاذ ادم!
قمت من مكانى بسرعه وقعدت على السرير
قلت الحمد لله مين معايا
__انا رودينة
عقلى فضل دقيقه على بال ما جمع رودينه خطيبة علاء
ايوه انا وحسيت بضحكه فى صوتها لأنى قلت خطيبة علاء
قلت اهلا وسهلا بحضرتك
فيه حاجه حصلت علاء كويس
قالت علاء بخير الحمد لله انا بكلمك بخصوص الموضوع إلى كلمك فيه علاء علاء حكالى كل حاجه وانا شايفه مفيش طريقه ولا حل غير اننا نعمل كده
انا طبعا متفهمه مخاوفك واوعدك انى هسهل الأمور عليك
احنا هنعيش مع بعض فعلا لأنه مينفعش نعمل غير كده
لازم نبان متجوزين حقيقى علشان محدش يشك خصوصا والدى ووالدتى
بس اوعدك انى اكون اخوك فى الشقه راجل زى زيك مش واحده ست
لسه هقولها انا لسه بفكر
قالت انا فى ورطه حقيقيه والنهرده لو مجتش عندنا والدى هيجوزنى لابن عمى وانا مش ممكن اسمح بكده حتى لو اڼتحرت
قولت بسؤال طيب والدك يوافق ليه وازاى
قالت رودينه انت بس تعالى اتقدم وانا هحل كل حاجه انا ممهده لماما وهتقف جنبى
هسمت ان شاء ابقى اجى
لا ارجوك همست رودينه انت لازم تلبس وتيجى فورا مفيش وقت لو كنت فعلا بتحب علاء زى ما وعدته
غير هدومك وانا هستناك وهقول لوالدى ينتظرك لكن لو مش ناوى قول دلوقتى
انتهت المكالمه وحسيت نفسى فى ورطه فعلا وخلاص مفيش مهرب غيرت هدومى وروحت على العنوان بتاعهم
خبطت على الياب فتح لى شاب نفس عمرى رحب بيا وسألنى انت ادم
قلت ايوه
قعدت فى الصاله وبعد شويه ظهر والدها إلى كان صارم اووى
سألنى انت عايز تتجوز رودينه
قلت ايوه
بسرعه رغم انى كنت شارد رديت على اسألته الكتيرة المكرره المتزمته
طلعت رودينه وكانت اول مره اشوفها كانت بنت متوسطة الطول بيضه جميله وقسماتها ناعمه ورقيقه جسمها مايل للنحافه
وسط الكلام والدها سألها انت موافقه على ادم ده
همست رودينه طبعا موافقه انا بحبه ومش ممكن اعيش من غيره وهو كمان بيحبنى
بابا أدم هو الشاب إلى هيقدر يريحنى
تم نسخ الرابط