رواية أحببته رغما عني الفصل الخامس بقلم إسماعيل موسي
فى المطبخ وانا كنت لسه قاعد فى الصاله
رجلها تعثرت فى السجاده الكتاب طار فى الهوا ورودينه وقعت فوقى سندتها بايدى وانا حاسس برعشة جسمها وارتباكها
وبعدت عنها فورا قلت انا هخرج اقعد فى القهوة شويه
همست رودينه انت كل يوم هتخرج تقعد فى القهوه
انا بزهق وانا قاعده وحدى وبعدين النور بيقطع
شعرت بسخونه فى جسمى قلت انا لازم اخرج دلوقتى ومش هتأخر وهربت من الشقه
رجعت متأخر من بره فتحت الباب بشويش النور كان مصطفى مفيش غير نور التليفزيون وتفاجأت ان جسد رودينه الصغير ممدد على الأريكه ملامح وشها كانت بريئه كأنها طفله
شعرها كان منساب على الوساده وايدها حاضنه الملايه الخفيفه إلى مغطيه جزء من جسمها
فكرت اصحيها تدخل غرفتها لكن قررت اسيبها نايمه وحطيت ايدى اسحب الملايه واغطيها فتحت رودينه عنيها وهمست ادم انت رجعت امتى
قلت من شويه ليه مش نايمه فى غرفتك
نمت وانا بتفرج على التليفزيون شكرا لانك صحيتنى بلطف
الصبح
لما صحيت رودينه كانت بتكلم علاء وبتحكيله بالتفصيل عن كل حاجه حصلت فى اليومين إلى فاتو وتفاجأت انها مغيره فى الكلام شويه ومطلعانى شخص قاسى متزمت من غير قلب ولا املك اى مشاعر