رواية أحببته رغما عني الفصل 15 بقلم إسماعيل موسي
احببته_رغما_عنى
١٥
هو انتى ممكن تقبلى شخص تانى غير علاء فى حياتك
رفعت رودينه وشها وحدجتنى بنظرة من تلقى ضړبة بلطه فوق رأسة للتو وعلى وشها نظرة مش مفهومة نظرة صډمه على تبليم إلى هو انت ازاى يعنى تسأل سؤال زى ده
انت بتقول ايه يا ادم
__بقول إلى سمعتية يا رودينة
__علاء دا حب حياتى روحى عارف الهوا إلى بتنفسه دا يبقى علاء ولم تقنعنى نبرتها وتعمدها الأطناب فى شيء فارغ
فعلاء مجرد رجل وداخل كل رجل توجد شوائب ومنغصات تكرهها المرأه.
_ يعنى حياتك مش هتستمر من غير علاء
ابتسمت رودينة أرادت ان تلقننى درس قالت هتستمر اكيد هعيش زى اى شخص لكن من غير روح
لكن انت بتسأل الأسأله دى كلها ليه وصبت رودينه الشاى الساخن داخل الكوب خد
مديت ايدى واخدت كوباية الشاى وانا ماشى خطفت فرع نعناع غرقته داخل الكوب ولعت سېجارة واتكيت على درابزين الشرفه ارمق الشارع الحياة دى غريبة جدآ ومؤذية ولا يمكن توقع حماقتها أطلقت دفعه من الدخان الأزرق وتنهدت وبصيت على رودينة إلى كانت بتنضف الطاوله محدش بيعرف انه مخدوع غير لما يتألم.
علاء جاى امتى رفعت صوتى كى تسمعنى رودينة
__مش عارفه يا ادم انا برن عليه بقالى يومين مش بيرد عليه
ابتسمت بسخريه كيف تعتقد أن شخص لا يرد على مهاتفاتك ورسائلك باليومين والتلاته من الممكن ان يكون محور حياتك
كلمتى امك فى الموضوع بتاعنا وكان هذا الأمر يشغلنى على الرغم من قدر الحرج الموجود فيه فأن نظرة والدتها الساخرة ظلت تذبحنى أكثر من أسبوع وانا حتى لو لم أكن زوج ابنتها فى الحقيقه فأننى غاضب منها لدرجه مهوله
همست رودينة بصوت خاڤت ايوة كلمتها
صدقتك
ايوه صدقتنى هتكدبنى ليه يعنى
النساء يا عزيزتى يشكون حتى فى أكمام العبايات بتاعتهم
واننى شعرت بالخجل كيف نناقش موضوع فى غاية الاحراج بكل هذة الارتياحية دون وخزة ضمير وان هذا يحدث من التكرار واننى ربما لو قلت كلمة مخجله ستمر مثل غيرها
بتفكر فى آيه
اتكأت رودينة إلى جانبى على الدرابزين فى يدها كوب الشاى وطالعتنى بنظرة من نظراتها المذهلة
__قلت ان والدتك صدقتك