رواية أم بالاجبار الفصل 15-16 بقلمي فيروزه...

موقع أيام نيوز

مكنت كده ...
دخلت اوضتي من تاني ونمت علي السرير وغمضت عيني من تاني ....ونفسي المره دي أن كل حاجه تنتهي ...
بعد بابا ما سبني وخرج انا روحت لمكاني المفضل والاخير قعدت جنبها ومسكت أيدها واتكلمت بحزن....عارفه النهارده يا حبيبتي بابا كان عايزني اسيبك بس انا مستحيل اسيبك حتي لو ضحيت بعمري علشانك انا كل امنيتي في الحياه انك ترجعيلي انا ضحيت بكل حاجه علشانك ...
مع كل كلمه كان بيقولها ادم كانت دموعوا بتنزل اكتر...
سبت أيدها ومسكت المشط وبدأت اسرح شعرها وانا بكلامها عن قد ايه كلنا مفتقدينها وبنحبها وبعدين جبت فوطه مبلوله ومسحت وشها وايدها ورجليها....ورجعت من تاني مسكت أيدها وضميتها لقلبي....سما ارجعيلي انا مش متخايل حياتي من غيرك انا من غيرك تيه وحيد قلبي ضايع ارجعيلي حتي لو كل اللي باقي منك وهم انك ممكن في يوم تكوني ملكي وفي حضڼي .....انا حياتي انتهت من اول ما خرج الدكتور من اوضه العمليات وقال البقاء لله وانتي وقتها وقعتي بين ايديه وقررتي تهربي من الوقع ومني ....
فضلت اتكلم معاها لحد ما نمت وانا حضڼ أيدها...
فتحت عيني وشوفت نفسي في مكان غريب بصيت جنبي لاقيت ادم ماسك ايدي ونايم وبين عليه التعب وانا نايمه علي سرير غريب غمضت عيني من تاني ...وصحيت من الحلم الغريب ...
وطلعت من اوضتي وقررت اني هرجع للاطفال من تاني يمكن اطلع من الحزن اللي انا فيه ...وانا ماشيه لاقيت سند 
جاي ناحيتي بسرعه واول ما قرب مني مسك ايدي ..
سند بابتسامه....اخيرنا خرجتي وحشتيني اوي...
اتكلمت بكسوف ....وانت اكتر ...
سند بابتسامه....هو اللي انا سمعته ده بجد ولا بحلم ...
اتكلمت بكسوف وانا بسحب ايدي من ايدو ...بس بقي ..
سند اتكلم بهمس وهو بيقرب مني
البارت انتهاء بس الحكايه لسه واللي جاي اغرب من اللي فات 
مستنيه رايكم في بارت النهارده والحكايه...
عارفه أنه البارت صغير بس انا اصلا كنت هوقف الروايه بسبب التعليقات اللي مستغرابه الاحداث او الروايه....
بس بكملها علشان اللي حبينها...لو في تفاعل كويس معها هكتب بارت تاني بالليل...
حكايه من واحي خيالي المچنون...
ام بالاجبار...
البارت السادس عشر...
بقلمي فيروزه...

تم نسخ الرابط