رواية زاي اطفش عروسة بابا الفصل 32
مقاومتها أضعف بسبب نزلة البرد المفروض تاخدو بالكو منها ..
غفران مطت شفايفها _ عمو قلتلك طمنه نت بتخوفه أكثر و بتهزأه ..
عمر بص لجمانه بطرف عينه _ معاه حق المفروض مسمحش لحاجه تأذيكي ممكن يا دكتور أطلعها برا المشفى معايا ممرضه هتاخد بالها منها ..
دكتور بص لجمانه _ حضرتك ممرضه هكتبلك ع شويه أدويه تأكدي تاخدهم و تريح حالها ..
غفران لما عمر قومها شافت ډم على ايده من ظوافر جمانه لما كانت بتبعده بلهفه _ بابا إيدك مچروحه عمو الدكتور بص ايده حطلها دوا ..
عمر _ ملوش لزوم يا غفران مبيوجعنيش ..
غفران باست ايده _ لا هتحطله عشان خاطري ..
زي كل مره بيضعف قدام براءة عيونها بيوافق شالها بعدما عالج جرحه خلاها مريحه ع كتفه و ساب جمانه تتكفل بسواقه العربيه ناحية بيتهم القديم و بمجرد ما نيم غفران ع السرير دخل جمانه أوضه تانيه ..
جمانه بعدما قفل عليها باب الأوضه من برا _ عمر بتعمل ايه افتحلي الباب عمر
عمر _ خليكي جوا لبين ما ارجع مضطر اطلع ولو سبتلك بنتي الله اعلم هتعملي فيها ايه فخليكي جوا من سكات لبين ما ارجع مفهوم ..
طلع سايبها محجوره قاعده على السرير مشغوله بالتفكير و فجأة النور قطع الاوضه بقت ظلمه و هي پتخاف منها قامت مخضوضه بتدق على باب الأوضه بهمجيه ..
جمانه هتتجنن من الخۏف بتزعق و بتترجاه يفتحلها _ أبوس ايدك يا عمر متعملش فيا كده افتحلي أنا غلطانه بس متعاقبنيش بالطريقه ديه ..
بټموت من الخۏف و هي بتنده على عمر يفتحلها الباب تفتح بدل الإضاءة للي توقعتها لقت نفس العتمه و ايد صغيره مسكت ايدها بتطمنها ..
غفران شغلت إضاءة التلفون _ مټخافيش تعالي نطلع برا في لمبه في الشارع منوره ..
جمانه بمجرد ما وصلت ع الشارع سابت ايد غفران بهمجيه و لفت الناحيه الثانيه بتمسح دموعها _ ع فكره مكنتش محتاجه مساعدتك ..
غفران مبوزه ببحه _ ع فكره بنقول شكرا ..
جمانه دايره وشها الناحيه الثانيه هزت كتفها _ بس مطلبتش مساعدتك لأشكرك عليها ..
غفران قعدت على حافة الرصيف من تعبها _ بابا هيرجع متى مبحبش أقعد مع حد مبتتأثرش بلطافتي و بيحب الولاد أكثر من البنات ..
مصابيح عربية الشرطه للي ركنت قدامهم مسمحتلهاش تشوف رد فعل جمانه ..
يتبع ..