رواية قدرى أنت الجزء الثالث من الفصل الواحد وعشرين والثاني وعشرون والثالث وعشرون الأخير بقلم نجمه براقه
المحتويات
كده غيرك انتي او شريف
ندي وشريف ايه مصلحته يعمل كده
ندي معرفش بس مفيش غيره.. تقدري تقوليلي لو مش انتي هيكون مين غير شريف تتابع بعد تفكير انا مش عاوزه اقول كل اللي فهمته... بس انا دلوقتي متاكده ان انس موقعش لوحده في الميه
مؤيد
سعاد انتي بتخرفي تقولي ايه... اطلعي والا والله هتتصل ب ابوكي
ندي استني... تتجه نحو مؤيد انس رد عليه حد زقك صح
مؤيد معرفش
ندي متعرفش ازاي ماهو لأما اه لأما لا
مؤيد بعد تفكير ايوه
شريف ياتي بعد ان كان ينتظر هناك ايه اللي بيحصل هنا
سعاد بيحصل قلت ادب
ندي تنظر له بيحصل بجاحه... انا من اول لحظه شوفتك فيها وانا مش مرتحالك
شريف طيب ماعنك ما ترتحيلي... اطلعي بره... نوااال اندهي مرعي يرميها بره... يحدث سعاد انا حذرتك منها وقولتلك دي بنت عاوزه الدبح
ندي وانت عرفت منين اني عاوزه الدبح من غير ما تعرف ايه اللي حصل.. ها قول
سعاد انا اللي حكيتله
شريف ايوه قالتلي اللي عملتيه وقبلها قالتلي علي التنفس الصناعي.. يتابع بنظرات حاده هو انتي ايه وداكي وراهم وانس وقع ازاي
ندي
شريف مستغربه ليه... انا فاهم كل حاجه... انتي اللي وقعتيه علشان تنقذيه وبعد كده تاخديه لصفك وتحرمي عمتي منه
ندي ده انا
شريف اه انتي
سعاد تنظر إليها وهي تقف بينهما الكلام اللي بيقولو ده صح
ندي لا طبعا ده كداب... انا معملتش كده ده هو اللي زق حد يعمل كده.. وانا عارفه هو مين الحد ده
شريف لا برافو..... عاوزه توقعي بيني وبين عمتي ... وبردو تاخدي انس ليكي... ذكيه قوي بجد..... يتابع بتحذير انا مش هحبسك وهكتفي برميك بره.. بس لو شوفتك تاني هخلص عليكي
شدها نحو الباب ليأتي مؤيد ويبعد يده عنها
مؤيد سيبها
شريف اسكووت انت مش فاهم حاجه شدها للخارج حتي اوصلها الي خارج الحديقه و اغلق الباب خلفها
ندي ااانس... متصدقهوش ده عاوز يموتك... هوديك في داهيه يا شريف.. ورحمة ماما لا اوريك... افتح يا حيوان
شريف لو جت هنا تاني بلغو البوليس .. يلا
امسك بيد مؤيد واخذه لداخل
بقلم_نجمه_براقه
سعاد فين تليفونك
مؤيد بدموع هي مزقتنيش
شريف شوفت اللي زقك بعينك
مؤيد بدموع لا بس مش هي
سعاد پحده فين تليفونك بقولك
مؤيد في الاوضه
ذهبت لاحضاره وعادت
مؤيد هتعملي ايه
سعاد هحذف رقمها وهعملها بلوك
مؤيد بدموع بس انا عاوزها
شريف عاوزها تعمل بيها ايه دي بنت مجنونه وانا متاكد انها هي اللي وقعتك علشان تنقذك وتعلقك بيها
مؤيد ياؤم نافيا لا هي مزقتنيش... حد تاني زقني بس مشفتهوش
سعاد يعني في حد زقك اهو
مؤيد اه بس مش ندي
شريف هيكون مين يعني غيرها ولا عمتي هتزقك
مؤيد معرفش بس يمكن الراجل اللي كان معانا
سعاد مستحيل هو ميعرفكش علشان يعوذ يموتك .. مفيش غيرها مجنونه طبيعي تعمل كده مش بتتعالج عند دكتور نفساني
مؤيد بدموع مش هي يا ماما... ندي بتحبني
شريف باين عليه نفسه يسيبك ويروحلها
سعاد صح الكلام ده يا انس
مؤيد لا
سعاد طيب يا انس... انا بقولك اهو اني مش عاوزاك تكلمها تاني.. هشوف يهمك زعلي ولا لا قالتها وذهبت ليذهب خلفها ف تغلق الباب قبل ان يدخل
مؤيد بدموع ماما افتحي ... انا مش هسيبك وهفضل معاكي... ماما افتحيلي علشان خاطري
شريف يحيط كتفه بذراعه تعاله تهدا دلوقتي وتكلمك
مؤيد بدموع انا عاوز اكلمها.. قولها ترد عليه
شريف هترد.. بس تعاله سيبها دلوقتي
اخذه وذهب لتنظر اليهم نوال بقلق ف تتبعه وهو ذاهب به الي الحديقه
نوال بقلق استر يارب
نوال
يوم مۏت انس شوفته نازل يجري من فوق السلم زي المچنون ولما سالته في ايه قالي ان شريف اتصل وقاله ان امه عملت حاډثة ودلوقتي في المستشفي وبعدين طلع يجري ومقاليش مستشفي ايه حتي عشان اروحلها وانا بقيت اتصل بيها كتير وتليفونها يديني مغلق ف بقيت اتصل ب انس عشان اطمن وهو يقفل عليه وبعد وقت تليفونه هو كمان اتقفل وعدت ساعات وانا مستنياه يجي يطمني عليها بس بعد شويه هي اللي جت مش هو ف جريت عليها وبقيت ادور في وشها وجسمها ولكن لقيتها كويسه ومفهاش اي خدش ف بقت تسالني مالك وقبل ما اتكلم سمعت شريف جاي من بره يبكي بحرقه وبيقول انس عمل حاډثة وماټ في الاول مركزتش في حاجه ونسيت اللي قالهولي انس لفتره بس بعدين افتكرت ولكن اخترت اني اسكت لأني مش متاكده من حاجه وكلام انس مكنش دليل ان شريف ليه دخل بمۏته .. بس بعدين بدأت الصوره تكون اوضح لما بقيت شايفه شريف طول الوقت بيحاول يكوش علي الشغل والفلوس ولما سعاد جابت الولد ده اتضايق وكان عاوزها تبلغ وتسيبه في اي مستشفي حكومي ولما هي رفضت بقيت بشوفه اكتر من مره داخل عنده يتسحب وشكله بيقول انه ناوي علي حاجه بس وقتها مكنش يقدر يعمل حاجه عشان الممرضه بتكون هناك طول الوقت واليوم اللي مش بتكون فيه كانت ست سعاد تقعد بدالها وبتمر الأيام والولد بيخف وهو بردو بيحاول يقنعها تمشيه.. وانا كان بيزيد تأكدي ان هو اللي قتل انس... وزاد اكتر من يومين لما سمعته بيكلم واحد في التليفون وبيقوله يعني ايه البنت خرجته ازاي تخرجه وانت موجود... مكنتش فاهمه يقصد ايه لغيت ما ست سعاد كلمتني وقالتلي ان انس كان هيغرق وندي انقذته.. ودلوقتي انا بقيت متاكده ان هو اللي سلط عليه زي ما هو بردو اللي قتل انس... لكن بقيت خاېفه اتكلم لا ېقتلني انا كمان ... بس كان في دماغي حاجه ممكن اعملها وهي اني اقول لندي اللي اعرفه واطلب منها متجبش سيرتي يمكن ده يخليها متسبهوش يموته هو كمان.. وتقدر تتصرف
قدري_انت
ندم
بقلم_نجمه_براقه
P22
مكتب عمار
حسين صباح الخير
يقين صباح النور ايه ده!
حسين حسابات الشهر
يقين طيب هات
حسين اتفضلي
يقين شكرا امسكت بالملف وتركته جانبا لتكمل عملها ف ترفع جفنيها لتجده مازال موجود في حاجه
حسين له مفيش
يقين طيب اتفضل واقف ليه
حسين حاضر
بقلم_نجمه_براقه
بالمكتب
ماهر باين عليها نفضتلك النهارده كمان
حسين وهي من مېته منفضتليش... قويه وقادره.... بس حلووووه يقطع ناسها البعيده
ماهر وهتفضل اتنفضلك ياولدي انت حتت موظف كحيان هتبصلك كيه بس
حسين ومتبصليش ليه... هو انا طمعان في فلوسها
ماهر له بس العين متعلاش عن الحاجب
حسين العين اهم من الحاجب ياخوي.. بطلو الامثال اللي ملهاش عازه دي
ماهر ياخال انا بنبهك علشان تفوق من احلامك و متحلمش كتير
حسين له هحلم وهحلم لغيت ما حلمي يتحقق و هتشوف بعينك
ماهر ههههههههه ياما نفسي اشوف
إبراهيم ياتي هو لسه صاحبك باصص لفوق يا ماهر
حسين خليك بعيد عن خلقتي انت دلوك يا ابراهيم
إبراهيم بسخريه هههههه ده باين عليه واقع علي شوشته من صح... ياولد الناس بص علي قدك
حسين ياولد الناس انت امشي بعيد عني.. يلا بلاش لكاعه محدش ناقصك.. ما تمشي هتصورني ولا ايه
ماهر يلا ياولدي استدرو ليجدو عبدالرحمن خلفهم
عبدالرحمن بعد صمت دام في النظر اليهم ايه اللي بيحصل هنا
ماهر مفيش حضرتك كنا بنتحدتو عادي
عبدالرحمن عاااادي ااه.... امال صاحبك باصص لفوق ازاي هو في ايه بالظبط
حسين يقف كنت باصص لسقف وبقولهم في برص واقف اهناك.. فيها مشكله دي
عبدالرحمن ينظر له بتركيز ثم ياؤم براسه مفيش.. بس انا كمان شايف ابراص وهنضربها بالشبشب قريب ونمشيها من الشغل
حسين يا مسهل
عبدالرحمن يارب ياخويا رمقه بكبر وذهب الي المكتب ليفتح الباب دون استأذان
يقين ايه ده... ازاي تدخل من غير ما تخبط
عبدالرحمن انتي اللي ازاي تسمحي لنفسك تيجي من غير عمك.. ولا فاكره نفسك في مصر وحضرتك مديرة الشركه
يقين تنهض انا بسكت لك كتير بس كلمه زياده وهندهم يرموك بره
بقلم_نجمه_براقه
عبدالرحمن يتقدم نحوها ويمسك معصمها پعنف ويتنيه لتاؤه من الألم ف يكظ علي اسنانه ويرمقها پحده
انا اللي سكتلك كتير وبعديلك طولت لسانك عليه بس لما توصل لصحوبيه مع الموظفين انا هكسر دماغك.. مش هخلص من مؤيد علشان حضرتك تعرفيلي حتت موظف معفن فوقي لنفسك علشان مبقالكش كتير ها
يقين پألم سيب ايدي بتوجعني... بقولك سيبني
يدفع يدها ماشي... بس هانت يا يقين هااانت قوي قالها وضړب يده علي المكتب بقوه وذهب لتمسك معصمها وتفركه وتنظر إليه بتوعد وهه ذاهب
يقين انا هعرفك ازاي تمد ايدك عليه تاني
يقين
طلعت من المكتب علي البيت وانا ناويه اخربها علي دماغه واقول لعمي علي اللي عمله بس وقفت مكاني متجمده لما شوفت عمي شايل وحيد ونسمه وميار حواليه بيلعبوه.
كنت واقفه مړعوبه من انهم يلاحظو الشبهه ف يبقا من المستحيل اني اعرف اخبي. واثناء وقوفي عند الباب نسمه شافتني وندهت عليه وقالتلي وهي مبسوطه تعالي شوفي وحيد شبه مؤيد اخويا ازاي وميار قالت نفس الكلام حتي بصات عبدالرحمن لي وحيد كانت بتقول كده لكن الغريب اني محستش بالشك من نحيتهم زي ما كنت متخيله ومكنتش فاهمه ليه مشكوش في الموضوع لغيت ما عدا الوقت وانا كنت في المطبخ ف جت ميار علشان تعمل القهوه لعمي ف قالتلي الولد شبه مؤيد بطريقة غريبه والله لو ابنه ما كان طلع كده.. كل ده وانا مستنياها تسالني لغيت ما قالتلي متزعليش مني بس انا لو مش فاكره ان ال جاتلك بعد رجوعك من مصر كنت شكيت فيكي.. بصتلها وانا مش فاهمه بتقول كده ليه وشافتها امتي جاتني بس عديتها وبعد ما مشي وحيد قعدت في الجنينة مع نفسي لغيت ما جه عبدالرحمن وقعد قدامي ولما جيت امشي وقفني وهو بيقولي نفس الكلام بس هو وضح اكتر لما قالي عارفه لو مكنتيش شتمتيني وانتي بتجيبي حاجات الحريم من الصيدلية وفهمت وقتها ان عندك حاجه حريم كنت شكيت فيكي.. كان ممكن اديله قلم علي وشه بس بالعكس انا اتنفست براحه واطمنت لاني من غير ما اقصد وقتها بعدت عني شكوكهم مع اني وقتها جبت ال علشان اداري اختبار الحمل.. ويكون عندي سبب اروح عشانه الصيدلية.. لكن ربنا اراد اني متفضحش.. بس رغم كده ورغم ان الكل بما فيهم عبدالرحمن استبعدو فكرة انه يكون ابني من مؤيد الا ان عمي في كل مره بيكون عاوز يسألني اذا كان وحيد ابن مؤيد ولا لا او حصل بيني وبينه حاجه قبل اختفائه ولا لا.. لكن بيسكت او بيسال بطريقة غير مباشرة وانا بتصنع البرائه وده اللي حصل تاني بعد رجوعه
بقلم_نجمه_براقه
يقين امي ازاي وافقت تدهولك
عمار قولتلها اني هاخده اجبله حاجه ومش هتاخر
يقين اه
عمار بعد صمت انتي ليه مش معترفه بشبه بينه وبين مؤيد ولا مره سمعتك بتقولي شبهه ينظر اليها ليتابع صوح مش شايفه الشبه ولا مش عاوزة تقولي
يقين تخفي
متابعة القراءة