رواية أحببته رغم كبريائي الفصل 32 و33 بقلم مريم احمد

موقع أيام نيوز

يروحوا معاه الكافيه و بالفعل راحوا كلهم ف خلال ساعة 
اول م وصلوا معداش نص ساعة و كانت حبيبة وصلت هي كمان ع اساس ان كارولين قالتلها ان في كافيه جديد و يروحوا و منها تبقى خروجة 
بس اتفاجئت اول م دخلت الكافية لما لاقيت الزينة و البلالين و عيلتها و عيلة مروان موجودين 
راحلها اسلام و هو بيقولها 
اسلام...كل سنة و انتي طيبة يا بوبه 
دمعت عيونها بفرحة و قالتلهم
حبيبة...ايه المفاجأة الحلوة دي دا انا كنت ناسية اصلا !!
ابتسموا و قالولها
_ كل سنه و انتي طيبة 
كانت مبسوطة جدا لدرجة انها مكنتش عارفة تتكلم كانت مبتسمة بس و ف نفس الوقت متوترة من نظرات الفرحة و الابتسامة من الناس الي كانوا ف الكافيه 
اتكلمت خديجة و هي بتقولها 
خديجة...سنه جديدة اهيه انسي كل حاجة زعلتك السنه الي فاتت بقى 
هزت حبيبة راسها بمعنى حاضر و هي مبتسمة و خديجة قالتلها
خديجة...و اعتبري اننا اول مره بنتقدملك دلوقتي و اتمنى انك توافقي ترجعي انتي و مروان 
سكتت و بصت لأخوها و ابوها الي كانوا مبتسمين ليها و بعدين هزت راسها بابتسامة و هي مبتقوله بصوت تقريبا مش طالع من كتر توترها من ظرات كل الي ف الكافية الي متوجهه ناحيتهم 
حبيبة...موافقة 
ابتسمت اكتر بفرحة و خجل لما سمعت صوت تسقيف من كل الي كانوا ف الكافية و اتفاجئت لما لاقيت مروان جايبلها شبكة جديدة خالص عن الي فاتت و كأنه بيأكدلها فعلا انه مش هيزعلها تاني 
ادولها كلهم هدياتهم معادا مروان الي اسلام قاله بضحك و ټهديد
اسلام...انت مجبتش هدية لأختي ولا ايه يالا 
بصتله حبيبة بمعنى انه يسكت على اساس ان مروان جايبلها شبكة و اكيد غالية جدا مكانش ليه لازمة انه يقوله كدا و مكنتش تعرف ان مروان نزل ف يوم هو و اسلام يشوفوا ل حبيبة هدية تفرح بيها لحد م انتوا ف النهاية انه جابلها قطة لما فضل يدور ف منشورات الفيسبوك عندها لحد م وصل لمنشور من سنتين كانت منزله بوست بيتكلم عن انها نفسها تجيب قطة من كتر م هي بتحبهم 
رد عليه مروان و هو بيقوله بغرور و تكبر عشان يعصب حبيبة 
مروان...كونها خطيبتي ف دا احسن من مليون هدية
بصت حبيبة ل خديجة و قالتلها 
حبيبة...طب بصي انا ساكتة اهو و مش هتخانق بس خليكي شاهدة معداش دقايق و رجع للتكبر و الغرور تاني 
ضحكوا عليها و مروان اداليها بوكس من شكله عرفت انه بوكس قطط 
قالتله بدهشه و فرحة 
حبيبة...لأ متهزرش 
ضحكوا عليها و هي خدت البوكس و طلعت منه قطة لونها أبيض و عيونها زرقه كانت صغننه خالص قد كف ايدها تقريبا 
مكنتش مصدقة نفسها فضلت تشكره جدا و عيونها دمعت بفرحة 
حضنتها حنان لما شافت دموعها و حبيبة عيطت من كنر فرحتها بكمية المفاجأت دي 
اتكلم اسلام بزهق و هو بيقولها
اسلام...اهووو النكد هيبتدي 
بصتله حبيبة و هي بتمسح دموعها و هو قالها بهزار
اسلام...بصي يا بوبه خلينا ناكل التورته و بعدين عيطي زي م انتي عايزه ماشي
هزت راسها و هي مبتسمة و قالتله
حبيبة ....ماشي
و بدأوا يقطعوا التورتة و يضحكوا على حبيبة عشان بټعيط لما بتفرح مش لما بتضايق او بتزعل ووووو
يتبععععع
البارت الثالث و الثلاثون 
أحببته رغم كبريائي
بقلمي مريم أحمد
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيي و يميت و هو على كل شئ قدير
بارت كبير اهو عايزه اشوف تفاعل حلو يا حبايبي

تم نسخ الرابط