رواية ظلم واڼتقام الفصل14-15 بقلم فرحه احمد
المحتويات
يا مؤمن انا متشكره علي واقفتك جنبي
مؤمن متقوليش كده احنا اخوات
مريم حست ان هي اضيقت بسبب كلمه اخوات كل شويه
مريم امممم طب مش يلا بقه نرجع البلد
مؤمن هتقولي لهم أي
مريم هقول انا ومعاذ انفصلنا مش لازم السبب
مؤمن تمام يلا طيب
مريم ممكن بس اعدي على واحده صاحبتي قبل مانسافر
مؤمن ايوا قوليلي العنوان
اما في الصعيد
صفيه بعصبيه شكلك كبرت ومبقتش تقدر تعمل حاجه حتت عيله زاي دي مش عارف تخلص منها
محسن انا هتجنن بتخرج من كل مصېبه زاي الشعره من العجين
صفيه بكره وغل المره الجايه انا اللي هخطط وهتشوف انا هعمل اي بس ياعالم هترجع تاني أمته
اما في اوضه عزه بتتكلم في الفون
انا مش عارفه اعمل اي يابنتي ماما مصممه تخليني اجري ورا مؤمن ومؤمن مش شايفني اصلا
صديقتها يابنتي ده مامتك فعلا بتفهم هو هيحبك لما يلقكي مهتميه بيه
عزه بحيره مش عارفه اسمع كلام مرات عمي ولا اعمل اي
صديقتها لا طبعا مرات عمك دي خبيثه عايزه تبعدك عن ابنها بس بالطريقه
عزه لا مرات عمي غلبانه خالص
صديقتها والله انتي اللي غلبانه يلا روحي انتي علشان هلبس وهروح النادي صحيح مش هتيجي
عزه مش عارفه حاسه اني مش في المود
صديقتها براحتك يلا سلام
وقفلت ودخلت عليها مامتها وفضلت تحببها في مؤمن اكتر لحد ما عزه اقتنعت بكلام امها وصاحبتها
في القاهره
معاذ لا يعمار انا مش هسيبك تتدمر اللي احنا و ابوك عملنا
عمار انت عارف اني من البدايه وانا رافض الشركات دي اصلا علشان كده بشتغل برا واكون نفسي بنفسي
معاذ بس انت عملت لنفسك حاجه إنما أنا حياتي كلها في العيشه اللي احنا عايشنا دي
عمار عمتك قالت إنها هتدينا شقه خدها الشقه دي اقعد فيها واشتغل وابني حياتك
معاذ مش بساهل كده عايز تسافر انت سافر إنما أنا مش هسيب تعب وشقي ابويا
عمار عمرك ما هتتغير انا واخد امي معايا سبتها معاك زمان خليتهم غدرو بيها
وسابو وطلع يجيب امل من فوق
إنما معاذ انهار وفضل يقول انو مش هيسيب حقو
وخرج زاي المچنون من الفيلا ركب العربيه وفضل يلف بيها
وفي نفس الوقت ده كانت مريم قاعده مع شيماء وبيفتكرو الماضي وقاعدو ساعه حلو مع بعض من كلام وضحك
مريم انا هسافر انهارده
شيماء بخزن بسرعه كده
مريم هجيلك والله علطول بس لازم اروح اعيش مع اهلي
شيماء انا مستغربه اتني حبيتيهم واتقلمتي عليهم بلسرعه دي ازي
مريم علشان لقيت فيهم حنيت بابا وماما وانا لوحدي لازم حد جنبي وربنا عوضني بيهم
شيماء قامت حضنتها جامد قطع حضنهم مؤمن لما رن علي مريم
مؤمن يلا يامريم علشان نوصل على الفجريه كده
مريم ماشي انت فين
مؤمن داخل عليكي اهو اجهزي بقه
مريم تمام ماشي
اما عمار كان راكب الطياره هو ومامتو وقاعد سرحان لانو كان بيحب هاجر جدا وكان ناوي يعوضها عن سنين الغياب ودمعه نزلت منو لما افتكرها بس مسح دمعتو وفكر نفسو بلي عملتو في امو
معاذ الو ياهاجر عايز اكلم ناهد
ناهد يانعم فكرتولا لسه
معاذ فكرت
ناهد بالسرعه دي
معاذ عمار ماضه على ورق التنازل ناقص انا كمان امضي بس عايز اتأكد انك هتكتبيلي الشقه الأول اقبلك فين
ناهد تعاله البيت
معاذ وانا اي اللي يخليني اضمن اني اجيلك تعالي نتقابل بكرا في كافيه........
ناهد تمام
بقلم_فرحه_احمد
روايه_ظلم_وانتقام
البارت الخامس عشر
مريم سلام ياشيمو وحضنتها وركبت جنب مؤمن
وقضو الطريق ساكتين لان مريم اول ما ركبت نامت علطول
وبعد فتره كانو وصلو الصعيد
مؤمن مريم يامريم وفضل يصحى فيها وهي مش موجوده خالص راح شايلها ودخل قابل جدو وابوه وعمو راجعين من الصلاة
الجد بقلق
متابعة القراءة