رواية قوة الحب الفصل العاشر بقلم مروة السيد

موقع أيام نيوز

زى دى 
سلمى... انا لسه عارفه امبارح وحرفيا اليوم كان صعب حتى يتحكى ومكنتش عايزاكى تقلقى بدءت بخطفى ولسه معرفناش مين 
احمد ... بس شاكين فى وليد 
سلمى ... واحساسى زاد بسبب كلامه معايا امبارح لما طلع اظن انتم سمعتوه 
سهير ... ايوه فعلا بس فى كلام ما اتفهمش 
سلمى .... ودا اللغز بقا انه كان هيقع بالكلام بس لحق نفسه بس طبعا عشان انا فاهمه كل حاجه ساعتها ترجمت بسرعه 
فى الوقت اللى اتخطفت فيه كان احمد باعت ناس تاخدنى ليه فلما شافوني بټخطف بلغوا احمد والشرطه ولحقونى ساعتها كان اللى مأجر ناس تخطفنى كان لسه ما وصلش وللأسف الناس دى ما تعرفش اسمه قبل كل دا بقا قابلني واحد صاحب احمد اسمه ماجد وطلب يتكلم معايا بخصوص احمد بس بعيد عن المنطقه عشان وليد ما يشوفهوش وفعلا قابلته وقالى انه كان شاف وليد مع احمد اخر مره وبعدها وليد راحله وهدده لو اتكلم بابنه هيموته 
ولاء... وايه يخليه يتكلم بعد ٣ سنين 
سلمى ... عشان ابنه تعبان جدا ربنا يشفيه يارب فخاف يكون دا ذنب سكوته 
رجعت بقا كملت بوليد وكلامه معايا كنتم عايزين اقولكم ايه بقا 
ولاء ... وهو قالك ايه بقا 
ميرفت ....تقول لها 
ولاء.... بعصبيه وانتى ازاى تسكتي له على كلامه معاكى دا 
احمد .. .. كله جاى اصبرى 
ولاء .... بس انت ازاى فاقد الذاكره وعرفت توصل لسلمى
احمد ... كنت فى مطعم وشوفت سلمى شايله طفل بدءت اشوف المنظر دا كتير بس كان الطفل دا بنت مش ولد محمد كان معايا وقولتله وهو فكر وقرر يمشى وراها وفعلا وصل للمكان اللى ساكنه فيه وسأل عليها عرف ان جوزها اختفى من ٣ سنين بس جاله وليد وكلمه بأسلوب وحش وقاله انها مراته مع ان الراجل اللى سأله قال انها رافضه الجواز وبتربى عيالها من هنا بدءت الشكوك وقررنا اقابلها ولو فعلا مراتى اكيد لما تشوفني هتعرفنى لو معرفتنيش يبقى خلاص 
خديجه ..... ماما يونس بيعيط وتشوف احمد مش دا بابا اللى بتورهولى ياماما وقولتيلى ماليش اب غيره 
سلمى .... اه ياحبيبى بابا رجع اهوه بس ماتقوليش لحد عشان تبقى مفاجأة ماشى 
خديجه .... حاضر ياماما 
سلمى .... يلا روحى سلمى على بابا وانا هشوف يونس 
احمد يحضنها ويحس أحاسيس غريبه عليه
تليفون احمد يرن 
بعد ما يخلص المكالمه يلا بينا تتفرجوا على الشقه بقا ويروحوا كلهم يلاقوا محمد ومالك هناك 
يتعرفوا عليهم ويشكروهم على اللى عملوه مع احمد 
ولاء لمالك .... حاسه انى شوفتك قبل كدا بس مش فاكره فين 
مالك .... مش عارف الحقيقه مش فاكرك انا اسف 
ولاء ... لا انا اللى اسفه 
سلمى بعد ماتتفرجش على الشقه 
بس دا كتير اوى العفش شكله غالى اوى 
احمد.... مفيش حاجه تغلى عليكم ميرفت ... انتم جبتوا الهدوم ازاى محدش شافكم 
مالك ... سر
تم نسخ الرابط